بدأت شركة “أوبن إيه آي” المعروفة بتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، اختبار دمج الإعلانات داخل نموذجها الشهير “تشات جي بي تي”. تأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية جديدة تهدف إلى تطوير مصادر الإيرادات وزيادة التفاعل مع المستخدمين.
تشير التقارير إلى أن الإعلانات ستظهر بطريقة غير مزعجة، بحيث تتناسب مع المحادثات الطبيعية للمستخدمين. وتهدف “أوبن إيه آي” من خلال هذه التجربة إلى تقديم محتوى إعلاني مخصص، مما يمكن الشركات من الوصول إلى جمهور أكبر بطريقة مبتكرة وغير تقليدية.
يعتبر هذا التحرك مثيرًا للجدل، حيث يتساءل البعض عن تأثيره على تجربة المستخدم وآلية تقديم المعلومات. في حين يرى البعض الآخر فرصة لتعزيز الفوائد التجارية للنموذج مما يسهم في استدامة تطوير التقنيات الحديثة.
ستبدأ “أوبن إيه آي” بالاختبار في مناطق محددة، ومع تقييم ردود الفعل، يمكن أن يتوسع نطاق الإعلانات في المستقبل. هذه الخطوة تعكس الاتجاه المتزايد في دمج الإعلانات ضمن منصات الذكاء الاصطناعي، وهو ما قد يغير الطريقة التي نتفاعل بها مع هذه التقنيات.
