شهد مشروع “إكسبو 2030 الرياض” قفزة نوعية كبرى في مسيرة تنفيذه، مع إعلان شركة إكسبو 2030 الرياض عن ترسية العقد الرئيسي لأعمال البنية التحتية والمرافق الأساسية بالموقع على مجموعة “نسما وشركاهم”. وتأتي هذه الخطوة لتمثل محطة محورية تعلن انتقال المشروع من أروقة التخطيط والأعمال التمهيدية إلى مرحلة التنفيذ الفعلي واسع النطاق، لترسم ملامح إحدى أكثر الوجهات طموحاً في تاريخ المعارض الدولية.
تجهيز الأرض لحدث استثنائي
يهدف العقد الجديد إلى تهيئة الموقع للمراحل الإنشائية اللاحقة وضمان الجاهزية التشغيلية الكاملة لاستقبال العالم. ويشمل نطاق العمل تنفيذ شبكة معقدة ومتكاملة من المرافق والخدمات، تتضمن:
• إنشاء طرق داخلية وتركيب شبكات مرافق تمتد لنحو 50 كيلومتراً.
• تنفيذ شبكات المياه والصرف الصحي والأنظمة الكهربائية المتطورة.
• تأسيس بنية تحتية رقمية وشبكات اتصالات حديثة.
• تركيب شبكة واسعة لمحطات شحن السيارات الكهربائية، تعزيزاً لمبدأ الاستدامة.
تسريع وتيرة التنفيذ
وفي تصريح يعكس العزم على الإنجاز، أكد المهندس طلال المري، الرئيس التنفيذي لشركة إكسبو 2030 الرياض، أن ترسية العقد تمت قبل الموعد المحدد في الجدول الزمني، مشيراً إلى أن الهدف هو بناء أسس متينة تضمن تنفيذاً آمناً وعالي الجودة وفق أرقى المعايير العالمية. وأضاف المري: “نحن لا نبني موقعاً لمعرض فحسب، بل نؤسس لإرث مستدام يمتد أثره الملموس للمجتمعات إلى ما بعد عام 2030”.
خارطة الطريق المستقبلية
وفقاً للمخطط الزمني المعتمد، فإن البدء الفوري في أعمال البنية التحتية سيفتح الباب أمام انطلاق أعمال إنشاء المباني والمساحات العامة خلال عام 2026 وبدايات عام 2027. ويمثل هذا النهج المرحلي ضمانة لتقديم تجربة عالمية فريدة لزوار الرياض، تتكامل فيها التقنيات الحديثة مع التصاميم المعمارية المبتكرة التي ستشكل الهوية البصرية لـ “إكسبو 2030”.












