إنطلاق معرض إينوبروم” الرياض 8 فبراير آفاق صناعية جديدة. 

تتجه أنظار قطاع الصناعة والاستثمار العالمي اليوم صوب العاصمة الرياض، حيث تنطلق فعاليات المعرض الصناعي الدولي “إينوبروم” (INNOPROM) في قاعة “ذا أرينا” (The Arena)، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعميق الشراكة الاقتصادية والصناعية بين المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية.

ويأتي المعرض، الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام (من 8 إلى 10 فبراير)، برعاية مشتركة من وزارة الاستثمار ووزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية، وبالتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة الروسية، ليؤكد على متانة العلاقات الثنائية التي شهدت قفزة نوعية بعد مشاركة المملكة كـ “دولة شريك” في نسخة المعرض السابقة عام 2025 بمدينة يكاترينبورغ.

ثقل صناعي وتقني على مساحة 6000 متر مربع

يشهد المعرض حضوراً روسياً هو الأضخم من نوعه، حيث تشارك أكثر من 250 شركة روسية تستعرض أحدث ابتكاراتها في مجالات حيوية تشمل:

• الصناعات الهندسية والآلات: أحدث التقنيات في خطوط الإنتاج والأتمتة.

• الطاقة والنقل: حلول الطاقة المستدامة ووسائل النقل الحديثة.

• التحول الرقمي: تقنيات المدن الذكية والذكاء الاصطناعي في الصناعة.

• التعدين والمعادن: المعدات المتقدمة للصناعات الاستخراجية وتطوير المواد الأساسية.

وتتصدر قائمة العارضين كبرى الشركات الروسية مثل “روستيخ” (Rostec)، وشركة الطاقة النووية “روس آتوم” (Rosatom)، ووكالة الفضاء الروسية “روس كوسموس” (Roscosmos)، بالإضافة إلى تمثيل إقليمي واسع يشمل أجنحة خاصة لموسكو وسانت بطرسبرغ وتتارستان.

شراكات سعودية طموحة

في المقابل، تبرز المشاركة السعودية عبر منصات حكومية وخاصة قوية، تضم وزارة الاستثمار، ومنظومة الصناعة، والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن)، إلى جانب شركات وطنية كبرى. ويسعى الجانبان من خلال برنامج أعمال حافل يتضمن أكثر من 10 فعاليات وجلسات (B2B)، إلى توقيع اتفاقيات استثمارية تعزز من توطين الصناعات المتقدمة داخل المملكة بما يتواكب مع مستهدفات رؤية 2030.

أجندة اليوم الأول

تفتتح الفعاليات بجلسة عامة رفيعة المستوى تحت عنوان “الاستثمار في المستقبل: الابتكار والتعاون الصناعي”، بمشاركة وزراء الصناعة والاستثمار من كلا البلدين، لمناقشة خارطة طريق التعاون الصناعي المستقبلي وتسهيل تدفق الاستثمارات المشتركة.يُعد معرض “إينوبروم” المنصة الصناعية الأولى في روسيا منذ أكثر من 15 عاماً، وانتقاله إلى الرياض في هذه الدورة يعكس ثقة المستثمر الدولي في البيئة الصناعية السعودية المتنامية.

Exit mobile version