تنطلق اجتماعات الربيع لعام 2026 لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي في واشنطن خلال الفترة من 13 إلى 18 أبريل، بمشاركة واسعة من صناع القرار الاقتصادي حول العالم، لمناقشة مستجدات الاقتصاد العالمي والتحديات الراهنة.
وتأتي الاجتماعات في ظل مؤشرات سلبية، حيث يتجه صندوق النقد والبنك الدولي إلى خفض توقعات النمو العالمي ورفع توقعات التضخم، نتيجة تداعيات الحرب وارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد، مع توقع تأثر الأسواق الناشئة والدول النامية بشكل أكبر.
ويترأس وزير المالية محمد الجدعان وفد المملكة المشارك، الذي يضم عدداً من كبار المسؤولين، كما يشارك في اجتماعات مجموعة العشرين، ويرأس اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية، إلى جانب مشاركته في لجنة التنمية التابعة للبنك الدولي.
البعد الاقتصادي:
تعكس هذه الاجتماعات تحولاً مهماً في مسار الاقتصاد العالمي، من مرحلة التعافي إلى مرحلة الحذر، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية. ومن المتوقع أن تركز النقاشات على سياسات احتواء التضخم، وتعزيز استقرار النظام المالي، ودعم الاقتصادات الناشئة، إضافة إلى إعادة صياغة أولويات التمويل الدولي لمواجهة تباطؤ النمو وضمان استدامة التنمية












