في خطوة تؤكد مكانة مصر كمركز صناعي إقليمي جاذب للاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتزف بشرى سارة للشباب الباحث عن فرص عمل حقيقية ومتميزة، أعلنت مجموعة «هيميلي» (Himile) الصينية الرائدة عالمياً عن بدئها في إجراءات تأسيس مصنع ضخم في مصر مخصص لإنتاج قوالب الإطارات والمكونات الصناعية المتطورة.
ويأتي هذا المشروع العملاق كجزء من شراكة إستراتيجية بين الحكومة المصرية والمستثمرين الصينيين، ويهدف إلى توطين التكنولوجيا الدقيقة في قطاع صناعة السيارات ومكوناتها، مما يساهم في سد احتياجات السوق المحلي وفتح آفاق واسعة للتصدير إلى الأسواق العربية والأفريقية والأوروبية، مستفيداً من موقع مصر الجغرافي المتميز والاتفاقيات التجارية Free Trade.
ملامح المشروع وفرص العمل:
• حجم الاستثمار: رصدت المجموعة الصينية استثمارات مبدئية ضخمة تصل إلى 100 مليون دولار أمريكي (أي ما يعادل مليارات الجنيهات المصرية) لإنشاء وتجهيز المصنع بأحدث التقنيات العالمية.
• نوعية الوظائف: سيوفر المصنع مئات فرص العمل المباشرة والآلاف من الفرص غير المباشرة. ولن تقتصر هذه الفرص على العمالة الفنية فحسب، بل ستشمل نخبة من المهندسين المتخصصين، الفنيين المهرة في تشغيل المعادن والبرمجة، بالإضافة إلى وظائف في مجالات الإدارة، اللوجستيات، والموارد البشرية.
• نقل الخبرات والتدريب: تعهدت مجموعة «هيميلي» بإنشاء مركز تدريب فني متطور داخل المصنع، يهدف إلى تدريب العمالة المصرية على أحدث الماكينات وأساليب الإنتاج الذكي (Industry 4.0)، مما يضمن نقل الخبرة الفنية الصينية المتقدمة إلى الأيدي العاملة المصرية ورفع كفاءتها لتضاهي المستويات العالمية.
لماذا يعتبر هذا الخبر جيداً للشباب المصري؟
يُعد هذا المشروع نقطة تحول هام لعدة أسباب:
1. وظائف مستقرة وواعدة: يوفر العمل في شركة عالمية بحجم «هيميلي» استقراراً وظيفياً ورواتب مجزية ومسارات وظيفية واضحة للترقي.
2. اكتساب مهارات نادرة: سيتمكن الشباب المصري من التعامل مع تكنولوجيا إنتاج قوالب الإطارات، وهي صناعة دقيقة تتطلب مهارات عالية، مما يزيد من تنافسيتهم في سوق العمل الدولي.
3. دعم الابتكار المحلي: وجود مثل هذه الصناعات المتطورة يفتح الباب أمام المهندسين والمبتكرين المصريين لتطوير حلول وصناعات مغذية محلياً.
تشير التقديرات إلى أن الأعمال الإنشائية للمصنع ستبدأ في القريب العاجل، على أن يبدأ الإنتاج الفعلي وتوظيف الدفعات الأولى من العمالة خلال الفترة القادمة، مما يجعل هذا المشروع أملًا حقيقيًا وفرصة ذهبية للشباب الطموح للمشاركة في بناء مستقبل صناعي واعد لمصر.












