اكتشاف مؤشر حيوي جديد يفتح آفاقاً لتطوير علاج “الفصام”

تمكن باحثون من تحديد مؤشر حيوي مرتبط بمرض الفصام قد يسهم في إيجاد وسائل جديدة ​لمعالجة أعراض هذا الاضطراب العقلي الذي تعجز الأدوية ‌الحالية عن علاجه.

يمكن للأدوية المضادة للذهان المتوفرة حاليا أن تساعد في السيطرة على الهلوسة والأوهام لدى المريض، لكنها لا تحسن ​المشكلات الإدراكية مثل التفكير غير المنظم والخلل الوظيفي ​التنفيذي. وتلك المشكلة غالبا ما تمنع الأفراد من ⁠العيش بشكل مستقل.

وبتحليل عينات من السائل النخاعي لأكثر من 100 شخص من المصابين ​بالفصام وغير المصابين به، وجد الباحثون أن المصابين بهذا ​الاضطراب لديهم مستويات أقل بكثير من بروتين دماغي يسمى (سي.إيه.سي.إن.إيه2دي1) مقارنة بالأصحاء، ‌مما ⁠يؤدي إلى فرط تحفيز الشبكات الكهربائية للدماغ وهو ما قد يساهم في المشكلات الإدراكية.

وابتكر الباحثون نسخة اصطناعية من البروتين واختبروها في نموذج فأر مصاب بالفصام الوراثي. ​وذكروا في مجلة ​نيورون أن ⁠جرعة واحدة في أدمغة الحيوانات صححت كلا من نشاط الشبكات الدماغية غير الطبيعي والمشاكل ​السلوكية المرتبطة بالاضطراب، دون آثار جانبية سلبية ​مثل ⁠الخدر أو انخفاض الحركة.

Exit mobile version