كشفت شركة البحر الأحمر الدولية عن تطوير نموذج علمي متقدم يهدف إلى تحقيق زيادة صافية بنسبة 30% في التنوع الحيوي بحلول عام 2040، وذلك ضمن مشاريعها في وجهتي البحر الأحمر وأمالا.
وأوضحت الشركة أن هذا التوجه يأتي في إطار استراتيجية طموحة لإعادة تعريف مفهوم السياحة، من خلال تحقيق توازن حقيقي بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة، بحيث لا يقتصر دور المشاريع على تقليل الأثر البيئي، بل يمتد ليشمل تحسين النظم البيئية وتعزيز ازدهارها.
وأكدت أن النموذج العلمي المعتمد يرتكز على دراسات بيئية دقيقة ومؤشرات قياس مستدامة، تضمن تحقيق أثر إيجابي طويل المدى على الحياة الفطرية والموائل الطبيعية، بما يسهم في دعم مستهدفات الاستدامة الوطنية ورفع جودة الحياة.
ويعكس هذا التوجه تحولاً نوعياً في قطاع السياحة، حيث تسعى الشركة إلى الربط بين نمو الإنسان وازدهار الطبيعة، عبر تقديم تجارب سياحية فاخرة ومستدامة في آنٍ واحد، بما يعزز مكانة المملكة كوجهة رائدة عالمياً في السياحة البيئية المتقدمة












