الدولار “يتحصن” فوق قمة 10 أشهر.. والأسواق تترقب البنوك المركزية تحت طبول الحرب

سجلت أسعار الدولار تراجعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم الاثنين، متمسكاً بمكاسبه التي بلغت ذروتها في 10 أشهر، في بداية أسبوع يتسم بالتذبذب الحاد. وتأتي هذه التحركات في وقت تترقب فيه الأسواق سلسلة من الاجتماعات الحاسمة للبنوك المركزية، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، تزامناً مع تصاعد التوترات العسكرية الناتجة عن الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.

أبرز ملامح أداء العملة الخضراء:

• قمة 10 أشهر: رغم التراجع الطفيف، لا يزال مؤشر الدولار (DXY) يتداول عند مستويات مرتفعة، مدعوماً بطلب “الملاذ الآمن” مع استمرار الحرب.

• اجتماع الفيدرالي: تترقب الأسواق يومي الثلاثاء والأربعاء (17-18 مارس) نتائج اجتماع البنك المركزي الأمريكي، وسط توقعات بتثبيت الفائدة عند 3.5% – 3.75% لامتصاص صدمات التضخم الناتجة عن قفزة أسعار النفط.

• التأثير الجيوسياسي: أدت العمليات العسكرية المستمرة في المنطقة إلى فقدان العديد من العملات الناشئة لقيمتها؛ حيث تجاوز الدولار في مصر حاجز 52 جنيهاً، بزيادة تقارب 5.5 جنيه منذ اندلاع النزاع.

النفط والدولار.. علاقة طردية ملتهبة

أشار محللون لـ “سوق نيوز” إلى أن احتمالات ارتفاع خام برنت إلى مستويات قياسية (تلامس 150-200 دولار للبرميل في حال إغلاق مضيق هرمز) تدفع المستثمرين للتمسك بالدولار كأداة تحوط أساسية، مما يقلل من فرص خفض الفائدة الأمريكية في المدى القريب.حالة عدم اليقين هي المحرك الأول للسيولة حالياً؛ فالأسواق لا تكتفي بمراقبة شاشات التداول، بل تتابع بدقة خريطة العمليات العسكرية في الشرق الأوسط لتحديد اتجاه التدفقات النقدية.”

Exit mobile version