حققت الشركة صافي ربح بلغ 2.14 مليار ريال سعودي بنهاية عام 2025، مقارنة بـ 1.24 مليار ريال في العام السابق 2024. كما ارتفعت الإيرادات بنسبة 12.6% لتصل إلى قرابة 2.7 مليار ريال.
أسباب القفزة الربحية (لماذا ارتفعت الأرباح؟)
تظافرت عدة عوامل استراتيجية وتشغيلية لتحقيق هذا النمو الكبير:
• الأداء الاستثماري القوي: الاستفادة من مكاسب بيع استثمارات بطريقة “حقوق الملكية” وعكس مخصصات سابقة لانخفاض قيمة بعض الاستثمارات.
• انتعاش قطاع الضيافة: شهدت إيرادات الفنادق نمواً ملحوظاً مدفوعاً بعودة الزخم السياحي القوي في المملكة والمنطقة.
• عائدات التوزيعات: ارتفاع إيرادات توزيعات الأرباح من محفظة الأسهم العالمية والمحلية التي تمتلكها الشركة.
• كفاءة الإنفاق: نجحت الشركة في تقليص النفقات المالية، وتراجع الأعباء المرتبطة بالزكاة والضرائب.
• طيران ناس: ساهم الأداء التشغيلي القوي لشركة “طيران ناس” (التي تمتلك فيها المملكة القابضة حصة كبرى) في دعم النتائج الإجمالية.
الرؤية المستقبلية (إلى أين تتجه الشركة؟)
تتبنى المملكة القابضة استراتيجية توسعية تركز على قطاعات المستقبل والتكنولوجيا والضيافة الفاخرة:
1. الاستثمار في الذكاء الاصطناعي: كشفت الشركة عن أثر مالي إيجابي ضخم (يُقدر بـ 11.6 مليار ريال) في حقوق المساهمين نتيجة استثماراتها الاستراتيجية في شركتي xAI و SpaceX التابعتين لإيلون ماسك، مما يعكس رؤيتها في اقتناص فرص الثورة التقنية.
2. تطوير الوجهات الكبرى: أكدت الشركة التزامها بمشروع برج جدة (أطول برج في العالم)، مع توقعات باكتماله في عام 2028، ليكون أيقونة سياحية واقتصادية عالمية.
3. توسيع الأسطول الجوي: تستهدف الشركة زيادة عدد طائرات “طيران ناس” إلى 80 طائرة بحلول نهاية 2026، والتوسع للوصول إلى 170 ممرًا جويًا حول العالم.
4.تعظيم عوائد المساهمين: أوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية سنوية بقيمة 1.04 مليار ريال، مما يعكس الثقة في التدفقات النقدية المستدامة.تعكس هذه النتائج نجاح “المملكة القابضة” في إعادة هيكلة محفظتها والتركيز على الأصول ذات النمو العالي، مما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تحويل الرياض وجدة إلى مراكز جذب استثماري وسياحي عالمي.
