المملكة والبرتغال تتجهان لتوقيع مذكرات تفاهم إستراتيجية لتوطين الصناعات الدوائية والصحة الرقمية

تتجه المملكة العربية السعودية والجمهورية البرتغالية نحو مرحلة جديدة من التعاون الإستراتيجي الشامل في القطاع الصحي، بالتزامن مع الزيارة الرسمية التي يقوم بها وزير الصحة السعودي الدكتور فهد الجلاجل إلى البرتغال في 31 أغسطس، على رأس وفد رفيع المستوى يضم مستثمرين ورجال أعمال وممثلين عن اتحاد الغرف السعودية ومجلس الأعمال السعودي البرتغالي.

ومن المقرر أن تشهد الزيارة توقيع مذكرات تفاهم وإطلاق شراكات استثمارية وتنموية تركز على مجالات حيوية تتصدرها:

 التصنيع الدوائي والأجهزة الطبية: نقل تقنيات التصنيع وتوطين خطوط الإنتاج لتعزيز الأمن الدوائي القومي.

 التقنيات الحيوية والطب الدقيق: دعم مجالات الأبحاث والابتكار الجيني والتطوير الحيوي بالتعاون مع المراكز البرتغالية المتقدمة.

 الصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي: تبادل الحلول التقنية الحديثة لتطوير الرعاية الصحية وتحسين كفاءة المنشآت الطبية.

 الاستثمار والتكامل الاقتصادي: تمكين القطاع الخاص من الطرفين لإقامة مشاريع مشتركة تخدم أهداف رؤية المملكة 2030.

وتعكس هذه الخطوة تحولاً محورياً في مسار العلاقات الصحية والاقتصادية بين البلدين، يعتمد على الشراكة الاستثمارية المستدامة ونقل المعرفة بدلاً من الاقتصار على التبادل التجاري التقليدي

Exit mobile version