تأكيداً لمكانة المملكة الريادية في المشهد التنموي العالمي، أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عن تنظيم النسخة الثانية من “الملتقى الدولي للمسؤولية الاجتماعية” في الرياض مطلع أكتوبر القادم. يأتي هذا الحدث برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين، ليكون المنصة الأبرز عالمياً لمناقشة استراتيجيات التحول من “الالتزام التقليدي” إلى “الأثر المستدام”.
نقلة نوعية في الممارسات العالمية
يهدف الملتقى في نسخته المرتقبة إلى استقطاب نخبة من الوزراء، وصنّاع القرار، والخبراء الدوليين، والقيادات التنفيذية في القطاع الخاص، وذلك لاستعراض أحدث المستجدات في مجال المسؤولية الاجتماعية. وسيركز الحدث على تقديم حلول مبتكرة تتجاوز الأطر التقليدية، مع تسليط الضوء على أفضل الممارسات التي تدمج الاستدامة في صلب العمليات التجارية والنمو الاقتصادي.
محاور الملتقى وأهدافه الاستراتيجية
يسعى الملتقى إلى تحقيق عدة مستهدفات رئيسية تتماشى مع رؤية المملكة 2030، ومن أبرزها:
• تمكين الشراكات: بناء جسور التكامل بين القطاعات الحكومية، والخاصة، وغير الربحية لتحقيق تنمية مجتمعية شاملة.
• تحفيز الابتكار الاجتماعي: تشجيع الشركات على تبني تقنيات الاقتصاد الدائري والرقمنة المستدامة لتعزيز قدرتها التنافسية.
• تبادل الخبرات الدولية: توفير بيئة تفاعلية لمشاركة قصص النجاح العالمية ومناقشة التحديات التي تواجه استدامة المجتمعات.
المملكة في صدارة المؤشرات الدولية
يأتي تنظيم هذا الملتقى في وقت تشهد فيه المملكة تصاعداً ملحوظاً في مكانتها الدولية، حيث حققت المرتبة 16 عالمياً في مؤشر المسؤولية الاجتماعية وفقاً لتقرير التنافسية العالمية. ويعكس هذا الإنجاز عمق الجهود المبذولة في مأسسة العمل المجتمعي وتحويله إلى قطاع حيوي يساهم بشكل مباشر في الناتج المحلي ورفاهية المجتمع. إن استضافة الرياض لهذا الملتقى الدولي ليست مجرد حدث سنوي، بل هي تظاهرة عالمية ترسم خارطة طريق لمستقبل المسؤولية الاجتماعية، حيث تتحول الأفكار والحلول المبتكرة إلى واقع ملموس يحمي البيئة ويعزز الاستثمار في الإنسان.”












