شاركت الشركة السعودية للمعلومات الائتمانية (سمة)، بصفتها عضو في اللجنة العربية للمعلومات الائتمانية التابعة لصندوق النقد العربي، في أعمال اللقاء الدوري العشرين للجنة العربية للمعلومات الائتمانية، والذي استضافته دولة الكويت خلال الفترة من 26 إلى 27 نوفمبر 2025 بتنظيم من شركة شبكة الكويتللمعلومات الائتمانية (Ci-Net). حيث شهد اليوم الأول اللقاء السنوي للجنة العربية للمعلومات الائتمانية، فيما أقيم في اليوم الثاني مؤتمر الائتمان (من الرؤية إلى القرار) والذي مثّل منصة إقليمية رفيعة المستوى للخبراء والمختصين في صناعة المعلومات الائتمانية، إلى جانب ممثلي الجهات التشريعية والتنظيمية للقطاع المالي من دول الخليج ومن مختلف الدول العربية ، لمناقشة أحدث التطورات في القطاع المالي واتجاهاته المستقبلية.
واستعرضت سمة خلال مشاركتها تجربتها الرائدة في تطوير منظومة المعلومات الائتمانية في المملكة العربية السعودية، ودورها في تعزيز الشفافية المالية ورفع كفاءة التمويل، إضافة إلى جهودها في توسيع نطاق الخدمات والأدوات المتخصصة عبر منظومة شركاتها التابعة، وبناء شراكات إقليمية تسهم في دعم التكامل بين الأسواق الخليجية والعربية والدولية. كما تناولت سمة خلال مشاركتها أهمية معرف الكيانات القانونية في تحقيق مبدأ الشفافية في كافة التعاملات المالية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، واستعرضت تجربتها في نظام (معرّف) كونها تمثل وحدة التشغيل لمعرّف الكيانات القانونية، المعتمدة رسميًّا من قبل المنظمةالدولية لمعرف الكيانات القانونية (GLIEF).
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لسمة، سلطان القديري، أنّ مشاركة سمة في أعمال اللجنة العربية للمعلومات الائتمانية ومؤتمر الائتمان تأتي امتدادًا لدورها الريادي باعتبارها تمتلك الركائز المعرفية في المنظومة الائتمانية، بما تتميز به من خبرات واسعة وتجارب متقدمة أسهمت في رفع كفاءة القرارات الائتمانية وتقييم المخاطر لمنح الائتمان على نحو يضمن جودة الممارسات الائتمانية. وقال القديري: (أنّ سمة بمنظومتها الرقمية وخبرتها الممتدة، تواصل اليوم إرساء معايير متقدمة لإدارة البيانات وتطوير بنية تحتية أكثر ملاءة وشفافية، مما يعزز تنافسية القطاع المالي ويدعم مستهدفاته في النمو والاستدامة. ونعتزّ أن نكون عنصرًا فعّالًا في هذا الحراك الإقليمي الذي يسهم في تطوير سوق الائتمان وتحفيز الابتكار والمعرفة). واختتم حديثه مؤكدًا على أن حضور سمة في مثل هذه اللقاءات ليس تمثيلًا فحسب، بل هو مسؤولية وطنية تقوم بها سمة لدعم التكامل الخليجي والعربي، وقيادة جهود تطوير صناعة المعلومات الائتمانية بما يخدم القطاعات المالية في المنطقة.
الجدير بالذكر، أنّ الحضور الريادي لسمة، يأتي امتدادًا لحرصها على تعزيز التعاون على مستوى الخليج والدول العربية، وتبادل الخبرات وتبنّى أفضل الممارسات العالمية في مجال المعلومات الائتمانية، بما ينعكس على تطور الأسواق الائتمانية ويدعم البنية الاقتصادية الإقليمية. كما تجدّد سمة من خلال مشاركتها التزامها في تطوير صناعة المعلومات الائتمانية على المستويين المحلي والإقليمي، وتعزيز الثقة، بما يسهم في بناء قطع مالي متقدم يعتمد على الابتكار والمعرفة.












