الرياض، المملكة العربية السعودية؛ 17 مايو 2026: أعلنبنك الرياض وماستركارد إطلاق برنامج جديد لبطاقات الشركاتالخاصة بالسفر والمصروفات، في خطوة تمثل أول مجموعة بطاقاتللشركات يطرحها بنك الرياض في المملكة. ويعكس هذا الإطلاقاستمرار التعاون بين الطرفين لتعزيز خدمات سفر الأعمال وتقديمحلول مالية حديثة تلبي احتياجات الشركات داخل المملكة وفيمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والأسواق العالمية.
ويضم البرنامج بطاقتين جديدتين للشركات تم تطويرهما بمايتناسب مع احتياجات قطاع الأعمال المتنامي في المملكة. كما يوفرالبرنامج مجموعة من البطاقات المصممة لتقديم مزايا وخدماتتناسب مختلف احتياجات الشركات، بما يساعد فرق الإدارةوالقيادات التنفيذية على متابعة مصروفات الأعمال وإدارة عملياتالسفر والمدفوعات اليومية بطريقة أكثر سهولة وكفاءة.
وتشمل البطاقات الجديدة فئتين رئيسيتين: بطاقات الشركات متعددة الاستخدامات لتغطية احتياجات السفر والنفقات اليومية، وبطاقات التنفيذيين المخصصة للإدارة العليا، بما يتماشى مع متطلبات قطاع الأعمال والتجارة في الاقتصاد الرقمي المتطور بالمملكة.
ويتيح البرنامج مجموعة من المزايا المتميزة تشمل دقة أكبر في تتبع البيانات، وسهولة في عمليات المطابقة المحاسبية، ومكافآت مخصصة للسفر داخل المملكة وخارجها. كما يتميز البرنامج بارتباطه بنظام إدارة النفقات الإلكتروني الخاص بشركة ماستركارد، والذي يوفر أدوات رقمية متكاملة تمكّن الشركات من مراقبة تكاليفها وتحسين إدارة مصروفاتها. ويسهم ذلك في تعزيز القيمة المضافة للشبكة المتنامية من الشركات المستثمرة في المملكة، من خلال تزويدها بحلول متكاملة وشاملة لإدارة المدفوعات والنفقات.
وقال سعود سوار، مدير ماستركارد في المملكة العربية السعودية والبحرين والأردن ودول المشرق العربي: “تُعد المملكة اليوم مركزًا اقتصاديًا عالميًا يجذب المستثمرين والشركات من مختلف أنحاء العالم. ويسعدنا التعاون مع بنك الرياض لتقديم حلول مبتكرة تسهم في تلبية احتياجات السفر والنفقات للشركات داخل المملكة وخارجها، وتمكنها من المساهمة في بناء اقتصاد رقمي عالمي المستوى.”
من جانبه، قال محمد أبو النجا، الرئيس الأول لقطاع مصرفية الشركات في بنك الرياض :“نواصل العمل بوتيرة دائمة لتقديم حلول مالية مبتكرة تلبي متطلبات المستثمرين ورواد الأعمال. ويأتي تعاوننا مع ماستركارد في هذا الإطار، حيث تم تصميم برنامج بطاقات الشركات الجديدة لتوفير خيارين مخصصين يعززان كفاءة إدارة السفر والنفقات في مختلف القطاعات.”
ووفقاً لبيانات البنك المركزي السعودي (ساما)، تشير البيانات إلى أن المملكة في طريقها نحو تجاوز هدفها في الوصول إلى 70% للمعاملات غير النقدية بحلول عام 2030، حيث بلغت 85% من إجمالي مدفوعات التجزئة في عام 2025، مقارنة بـ 79% في عام 2024. كما استقطبت المملكة أكثر من 700 شركة عالمية لإنشاء مقارها الإقليمية، متجاوزة بذلك مستهدفات رؤية السعودية 2030 قبل الموعد المحدد. كما ارتفع إنفاق المسافرين السعوديين إلى الخارج بنسبة 7% ليصل إلى 110.4 مليارات ريال في عام 2025، مقارنة بنحو 103.4 مليارات ريال عام 2024.
ومع تسارع التحول الرقمي ونمو الاقتصاد القائم على الابتكار، يأتي إطلاق برنامج بطاقات الشركات من بنك الرياض ليحدث نقلة نوعية في كيفية إدارة الشركات لرحلاتها ونفقاتها، وليعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي رائد في مجالات المال والأعمال والسفر.
