أكد بنك باركليز التزامه بالتوسع في الشرق الأوسط رغم الحرب في إيران، حيث قال سي. إس. فينكاتا كريشنان الرئيس التنفيذي للمجموعة ، إن البنك ماضٍ في تنفيذ خططه في السعودية.
وأوضح في مقابلة مع وكالة بلومبيرج أن البنك يسعى للحصول على رخصة مصرفية في السعودية، ويستعد لافتتاح مقر إقليمي في المملكة في وقت لاحق من العام الجاري، مضيفًا: “هذه الخطط قائمة، ونحن ملتزمون بالشرق الأوسط أكثر من أي وقت مضى”.
وكان بنك باركليز قد غادر السعودية قبل أكثر من عقد، لكنه عاد إلى السوق العام الماضي، بحسب ما أفادت به بلومبيرغ.
وأشار فينكاتاكريشنان إلى أن كلًا من السعودية والإمارات المتحدة تعملان على تقليل الاعتماد على النفط عبر تنويع اقتصاديهما، مؤكدًا أن “جاذبية الإمارات وقوة الاقتصاد السعودي ستظل قوية”.
وأضاف أن المستثمرين سيقيمون المخاطر المرتبطة بالحرب الجارية، لكن انتهاءها سريعًا سيعزز الثقة بشكل أكبر.
وفيما يتعلق بتأثير التوترات على الطروحات العامة الأولية المخطط لها هذا العام، استبعد فينكاتاكريشنان حدوث تأثير هيكلي، موضحًا أن الأمر قد يقتصر على توقيت الطرح فقط، مثل تأجيله لأسابيع، دون التأثير على أساسيات الشركات.
وأشار إلى أن شركات كبرى مثل سبيس إكس تظل جذابة للمستثمرين بفضل منتجاتها الحيوية للاقتصاد العالمي، وأن التمويل الذي ستحصل عليه من الاكتتابات العامة سيكون ذا أهمية كبيرة.
وكان البنك قد أعلن في أكتوبر الماضي عن تعزيز حضوره في الشرق الأوسط، بعد حصوله على ترخيص مبدئي من هيئة السوق المالية السعودية، ما يتيح له بدء أنشطة الخدمات المصرفية الاستثمارية والأسواق العالمية، إلى جانب تأمين مقر في الرياض تمهيدًا لافتتاح مكتب في عام 2026. وأشار إلى أنه كان يعمل بالفعل في كل من دولة الإمارات و قطر.
من جانبها قالت صحيفة ذا إندبندنت أن خروج البنك من السعودية قبل نحو 11 عاما جاء في ظل خطة لإعادة الهيكلة تضمنت خفض آلاف الوظائف، والتخارج من الأنشطة غير الأساسية، والتركيز على الأسواق التي يمتلك فيها ميزة تنافسية أكبر.
