تصدرت شركة بورش العلامات التجارية في قطاع صناعة السيارات من حيث القيمة حول العالم بتقييم بلغ 9 مليارات دولار، وفق (براند فاينانس)، فيما تصدرت “تويوتا” من حيث قوة العلامة بحصولها على 90.4 نقطة من 100 نقطة. وحافظت شركة تويوتا (رغم انخفاض قيمة علامتها التجارية بنسبة 3% لتصل إلى 62.7 مليار دولار) على مكانتها كأكثر علامات السيارات قيمة وقوة على مستوى العالم للعام الثاني على التوالي، وتواصل الشركة الاستفادة من حضورها القوي وشهرتها الواسعة وسمعتها المتميزة في مجال الموثوقية في أسواق رئيسية تشمل اليابان والصين والهند وماليزيا وسنغافورة وفرنسا وإسبانيا والنرويج والدنمارك وأستراليا.
وحضرت ثلاث علامات تجارية سويدية ضمن قائمة أفضل 100 علامة تجارية للسيارات من حيث القيمة والقوة في العالم، بقيمة إجمالية تبلغ 14.5 مليار دولار. وهي: بورش وبولستار وفولفو. وتقدمت “بولستار” 14 مركزا ضمن قائمة أفضل 100 علامة تجارية للسيارات من حيث القيمة، لتحتل المرتبة 61 عالميا، ونمت قيمة علامتها التجارية بنسبة 26% لتصل إلى 1.3 مليار دولار ، ويعزى ذلك إلى تحسن أداء المبيعات، واستراتيجية نمو أكثر تركيزًا بقيادة أوروبا، والتوسع المستمر في قطاع التجزئة، مما عزز مكانتها في قطاع السيارات الكهربائية الفاخرة. وتحافظ “فولفو” على مكانتها كأغلى علامة تجارية سويدية للسيارات، متقدمة مرتبة واحدة ضمن أفضل 100 علامة تجارية عالميًا لتحتل المرتبة 14. ويأتي هذا على الرغم من انخفاض طفيف بنسبة 7% في قيمة علامتها التجارية لتصل إلى 10.6 مليار دولار.
ومن ألمانيا، احتلت مرسيدس-بنز (مع انخفاض قيمة علامتها التجارية بنسبة 12% لتصل إلى 46.6 مليار دولار) وبي إم دبليو (بارتفاع قيمة علامتها التجارية بنسبة 3% لتصل إلى 43.8 مليار دولار) المرتبتين الثانية والثالثة على التوالي بين أغلى علامات السيارات في العالم.
ويشهد قطاع السيارات الكهربائية العالمي تباينا متزايدا في مسارات العلامات التجارية، حيث تُعد شركتي تسلا وبي واي دي مثالًا بارزًا على هذا التحول. فبعد أن كانت رائدة بلا منازع في مجال التنقل الكهربائي، تراجعت “تسلا” (بانخفاض قيمة علامتها التجارية بنسبة 36% لتصل إلى 27.6 مليار دولار) ثلاثة مراكز إلى المركز السادس، مسجلةً بذلك أحد أكبر انخفاضات قيمة العلامات التجارية في هذا القطاع. في المقابل، تواصل شركة BYD (التي ارتفعت قيمة علامتها التجارية بنسبة 23% لتصل إلى 17.3 مليار دولار) تعزيز مكانتها، لتحتل المرتبة الحادية عشرة عالميا.
ورغم ذلك، كان ظهرت بيانات صادرة عن رابطة مصنعي السيارات الأوروبية في يناير 2026، أن مبيعات السيارات الكهربائية بالكامل تجاوزت مبيعات سيارات البنزين في الاتحاد الأوروبي للمرة الأولى خلال ديسمبر كانون الأول، على الرغم من مقترحات صناع السياسات بتخفيف اللوائح المتعلقة بالانبعاثات.
وتفوقت تسجيلات السيارات التي تعمل بالبطاريات الكهربائية، وهي مؤشر بديل للمبيعات، على تسجيلات السيارات التي تعمل بالبنزين في السوق الأوروبية الأوسع، التي تشمل بريطانيا والنرويج، فيما سجلت مبيعات السيارات في القارة الأوروبية نمواً للشهر السادس على أساس سنوي.
وتشهد السوق الأوروبية منافسة محتدمة من العلامات التجارية الصينية مثل «بي.واي.دي»، و«شانغان»، و«جيلي»، في حين طرحت شركات صناعة السيارات المحلية مثل «فولكسفاغن» و«بي.إم.دابليو» طرازات كهربائية جديدة لتعزيز حضورها.
