في تصعيد خطير للأوضاع الجيوسياسية، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً “واسع النطاق” على إيران اليوم السبت، بهدف معلن هو منع طهران من امتلاك سلاح نووي وتدمير قدراتها الصاروخية [1] [2]. وقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بدء هذه العمليات القتالية، التي استهدفت مواقع استراتيجية وحكومية ودفاعية في طهران ومدن إيرانية أخرى، واصفاً إياها بـ “الغضب الهائل” [1] [2].
تأتي هذه التطورات العسكرية لتلقي بظلالها على أسواق الطاقة العالمية، حيث نقلت وكالة بلومبرج عن مصادر مطلعة أن تحالف “أوبك+” يعتزم النظر في إمكانية زيادة إنتاج النفط بشكل أكبر خلال اجتماع أعضائه الرئيسيين المقرر عقده يوم الأحد [3]. وكان من المتوقع أن يستأنف التحالف زيادة الإنتاج بوتيرة متواضعة تبلغ 137 ألف برميل يومياً اعتباراً من أبريل، بعد تجميد خطة تعزيز الإمدادات لمدة ثلاثة أشهر [3].
ومع ذلك، فإن الهجوم على إيران، التي تعد ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، قد يدفع التحالف إلى اتخاذ قرار بزيادة أكبر في الإنتاج لتعويض أي نقص محتمل في الإمدادات وضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية [3]. وقد شهدت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً، حيث وصلت إلى 73 دولاراً للبرميل يوم الجمعة، وهو أعلى مستوى لها في سبعة أشهر، مدفوعة بالمخاوف المتزايدة من التوترات في المنطقة












