توقّع الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل استمرار الضغوط الصعودية على أسعار النفط في ظل تصاعد التوترات مع إيران، مؤكدًا أن الأسواق العالمية لم تعكس بعد التأثير الكامل للأحداث الجيوسياسية الأخيرة.
وأوضح، في مقابلة مع سي إن بي سي، أن عودة الأسواق إلى التوازن قد تستغرق ما بين شهر إلى شهرين بعد إعادة فتح المضيق، مشيرًا إلى أن سلاسل الإمداد تحتاج وقتًا لإعادة التهيئة، بما في ذلك إعادة تموضع ناقلات النفط ومعالجة تراكم الإمدادات، إضافة إلى المدة الزمنية اللازمة لوصول الشحنات إلى وجهاتها النهائية.
وأضاف أن الحكومات وشركات الطاقة ستضطر إلى إعادة بناء الاحتياطيات الاستراتيجية والمخزونات التجارية في حال استنزافها خلال فترة النزاع، وهو ما سيؤدي إلى زيادة الطلب وتعزيز الضغوط الصعودية على الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وحذّرت إكسون موبيل من احتمال تراجع إنتاجها في الشرق الأوسط بنحو 750 ألف برميل يوميًا مقارنة بمستويات عام 2025، في حال استمرار إغلاق المضيق حتى نهاية الربع الثاني، كما توقعت انخفاض الإمدادات الموجهة إلى المصافي عالميًا بنسبة 3% مقارنة بالربع الرابع من العام ذاته.
وبيّن الرئيس التنفيذي أن نحو 15% من إجمالي إنتاج الشركة تأثر بشكل مباشر نتيجة إغلاق المضيق، في وقت أشار فيه تقرير سابق مقدم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات إلى أن هجمات إيرانية على منشأة للغاز الطبيعي المسال في قطر تسببت في تعطّل خطّي إنتاج تمتلك الشركة حصة فيهما، واللذين يمثلان نحو 3% من إنتاجها في قطاع المنبع خلال عام 2025.
وعلى صعيد الأسواق، تراجعت أسهم إكسون موبيل بنحو 1% خلال تداولات منتصف اليوم، رغم ارتفاع أسعار النفط بنحو 57% منذ اندلاع الحرب وحتى إغلاق جلسة الخميس، فيما ظل أداء السهم مستقرًا نسبيًا خلال الفترة نفسها
