أفادت مصادر تجارية مطلعة لـ “العربية بيزنس” بأن عدداً من كبريات شركات النفط والتجارة العالمية اتخذت قراراً بـ تعليق شحنات النفط الخام والوقود عبر مضيق هرمز مؤقتاً. يأتي هذا القرار في أعقاب هجوم عسكري شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران اليوم السبت، وسط مخاوف من رد طهران الذي قد يؤدي إلى إغلاق الممر المائي الحيوي.
توقف اضطراري لسلاسل الإمداد
أكد مسؤول تنفيذي في إحدى شركات التجارة العالمية أن السفن ستبقى في مواقعها الحالية لعدة أيام بانتظار تقييم الأوضاع الأمنية، مشيراً إلى أن حالة عدم اليقين تفرض “التريث” لضمان سلامة الأطقم والشحنات.
شريان الطاقة العالمي في خطر
يُعد مضيق هرمز أهم نقطة عبور بحرية لتجارة النفط في العالم، حيث تبرز أهميته في الأرقام التالية:
• حجم التدفق: يمر عبره نحو 20 مليون برميل يومياً من النفط والمكثفات، ما يمثل خُمس الاستهلاك العالمي.
• تصدير الغاز: تعتمد قطر عليه لنقل كامل إنتاجها تقريباً من الغاز الطبيعي المسال.
• المصدرون الرئيسيون: يمثل الممر المنفذ الأساسي لصادرات (السعودية، الإمارات، الكويت، العراق، وإيران) المتجهة غالبيتها للأسواق الآسيوية.
خطط الطوارئ والتحركات الدفاعية
في استجابة استباقية للأزمة، قامت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات بـ زيادة صادرات النفط خلال الأيام القليلة الماضية ضمن خطط طوارئ مسبقة للتعامل مع أي تعطل محتمل للملاحة.
وعلى الصعيد الأمني، يراقب الأسطول الأمريكي الخامس، المتمركز في البحرين، تطورات الموقف لضمان حماية الملاحة التجارية، في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية أي تغيير في عرض النطاق الملاحي الذي لا يتجاوز 3 كيلومترات لممري الدخول والخروج عند أضيق نقطة بالمضيق.











