أصدرت شركة جينيتك (Genetec Inc.)، الرائدة عالمياً في برمجيات الأمن المادي، تقريرها السنوي السادس حول حالة الأمن المادي لعام 2026، والذي استند إلى رؤى أكثر من 7300 متخصص وقائد في الأمن المادي حول العالم. أظهر التقرير تحولاً كبيراً في نظرة المؤسسات للأمن المادي، حيث لم يعد مجرد طبقة حماية، بل تطور ليصبح وظيفة استراتيجية تساهم في تحقيق نتائج الأعمال الأوسع نطاقاً وتعزز التعاون الوثيق مع قسم تكنولوجيا المعلومات وعملية صنع القرار.
ويشير التقرير إلى تسارع وتيرة التحديث، حيث تُولي المؤسسات أولوية لتبني الأنظمة الموحدة والمتكاملة، حيث يستخدم أكثر من 70% من المشاركين هذه الأنظمة، ودافعهم الرئيسي للاستبدال هو دمج إمكانيات جديدة والوصول إلى ميزات متطورة توفر رؤى تشغيلية أفضل. كما أوضحت النتائج أن المؤسسات تضع استدامة المورّد واستقراره على المدى الطويل (73%) كعامل أساسي عند اختيار الحلول، متجاوزاً مؤشرات أداء المنتج والسعر، مما يدل على تفضيل الشركاء القادرين على ضمان استمرارية الأعمال والدعم الموثوق.

فيما يتعلق بالتقنيات المستقبلية، يُعدّ الذكاء الاصطناعي (AI) مجالاً يحظى باهتمام متزايد، حيث تضاعف اهتمام المستخدمين النهائيين بتبنيه أكثر من مرتين منذ العام الماضي، وصُنّف لأول مرة ضمن أولويات مشاريع عام 2026 إلى جانب التحكم في الوصول والمراقبة بالفيديو، وتتركز القيمة العملية للذكاء الاصطناعي في إدارة الإنذارات ودعم التحقيقات، ومع ذلك، أعرب 70% من المشاركين عن مخاوفهم بشأن تصميم الأنظمة وفهم آلية عمل الذكاء الاصطناعي.
بالنسبة للبنية التحتية، يتزايد دور الحوسبة السحابية، حيث أشار المستخدمون النهائيون إلى التحديثات التلقائية وسهولة النشر كمزايا رئيسية، ويتوقعون استمرار تبنيها، مدعوماً بالمرونة التي تتيحها السحابة الهجينة، التي تمكنهم من اختيار أحمال العمل التي تبقى في مراكز البيانات المحلية وتلك التي يتم نقلها إلى السحابة، ما يحدد مستقبل البنية التحتية للأمن. ومن المتوقع لعام 2026 أن تستمر أولويات تحديث أنظمة التحكم في الوصول، ومبادرات الأمن السيبراني، والاستخدام المتزايد للتحليلات.












