تقرير هيلتون لتوجهات السفر لعام 2027 يكشف تطلعات المسافرين في المملكة العربية السعودية إلى تجديد النشاط وإعادة ترتيب الأولويات

شارك الخبرواتسابإكسنسخ الرابط

الرياض، المملكة العربية السعودية، 29سبتمبر 2026:كشف تقرير هيلتون لتوجهات السفر لعام 2027، الذي صدر مؤخراً بعنوان “استعادة التوازن: تطلعات المسافرين إلى تجديد النشاط وإعادة ترتيب الأولويات في 2027”، عن توجه المسافرين في العام المقبل نحو الابتعاد عن السعي وراء الرحلة المثالية، والتركيز بشكل أكبر على تطوير الذات والمرونة والاكتشاف. كما أظهر التقرير تفضيل عشاق السفر للرحلات التي تساعدهم على استعادة نشاطهم، وتوسيع آفاقهم، والاستفادة من وقت السفر إلى أقصى حد.

ويستند التقرير إلى آراء أكثر من 14 ألف مسافر في 14 سوقاً، من بينها المملكة العربية السعودية، ويكشف عن تفضيل متزايد لرحلات أكثر مرونة واختيارات مدروسة تعكس ما يتطلع إليه المسافرون.

وحددت هيلتون أربعة توجهات رئيسية لدى المسافرين في المملكة العربية السعودية، من المتوقع أن تسهم في رسم ملامح جديدة لأسلوب التخطيط للسفر والتجارب التي يخوضونها في عام 2027:

• المرونة: يقول 35% فقط من المسافرين في المملكة العربية السعودية إنهم يفعلون ما يرغبون فيه فعلاً خلال عطلاتهم في كل مرة تقريباً، فيما يشعر 65% منهم بدرجات متفاوتة من الضغوط لتحقيق الرحلة المثالية.

• مفهوم جديد للعافية: يقضي 56% من المسافرين في المملكة العربية السعودية وقتاً أطول في أحضان الطبيعة خلال عطلاتهم مقارنة بما يقضونه فيها خلال حياتهم اليومية.

• معادلة الثقة في السفر: باتت عضويات النخبة في برامج الولاء من أبرز مؤشرات الثقة، إذ يثق 60% من المسافرين في المملكة العربية السعودية بتوصيات أصحاب الخبرة في السفر بدرجة تفوق ثقتهم بالخوارزميات.

• التوجه نحو الرحلات القصيرة: يعتبر المسافرون في المملكة العربية السعودية أن رحلة تستغرق خمسة إلى ستة أيام تندرج ضمن العطلات القصيرة، وهو أوسع تعريف لهذا النوع من الرحلات بين الأسواق التي شملها التقرير.

وقال غاي هاتشينسون، رئيس هيلتون في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: “يحرص المسافرون بصورة متزايدة على الاستفادة المثلى من وقتهم خلال السفر، ويبحثون باستمرار عن تجارب تعكس اهتماماتهم وأولوياتهم وتطلعاتهم الشخصية. وسواء كان الهدف استكشاف وجهة جديدة، أو التواصل مع الأهل والأصدقاء، أو تخصيص بعض الوقت للراحة واستعادة النشاط، فإنهم يتطلعون إلى رحلات يستمر أثرها الإيجابي في حياتهم طويلاً بعد العودة إلى منازلهم. ويشرفنا أن نستقبل ضيوفنا اليوم في أكثر من 170 فندقاً في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، ونتطلع إلى الترحيب بهم في المزيد من الفنادق خلال الأعوام المقبلة، ومساعدتهم على صنع ذكريات مميزة تبقى معهم أينما كانت وجهتهم.” 

المرونة بدلاً من المثالية

يشعر أكثر من نصف المسافرين حول العالم، بنسبة 54%، بضغوط لتنظيم عطلة “مثالية”، سواء عبر زيارة جميع المعالم التي لا بد من مشاهدتها، أو إرضاء كل أفراد المجموعة، أو التقاط الصورة المثالية لمشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي. وفي المقابل، يتبنى المسافرون نهجاً أكثر مرونة، انطلاقاً من أن أفضل الرحلات ليست بالضرورة تلك التي تخضع لأدق درجات التخطيط.

وفي المملكة العربية السعودية، يغير هذا التوجه مفهوم الرحلة الناجحة. فلم يعد الفندق مجرد مكان للنوم بين جولات استكشاف المعالم، بل أصبح جزءاً من تجربة السفر نفسها، إذ يضع 41%من المسافرين في المملكة الإقامة في فندق مميز ضمن أهم ثلاثة مؤشرات لنجاح الرحلة، إلى جانب زيارة أماكن جديدة والعودة إلى المنزل بشعور من الراحة والاسترخاء.

مفهوم جديد للعافية

لم تعد العافية مجرد فائدة إضافية للسفر، بل أصبحت أحد الأسباب الرئيسية التي تدفع المسافرين إلى القيام برحلاتهم. ويتزايد إقبال المسافرين في المملكة العربية السعودية على تجارب تتيح لهم الاسترخاء، والتواصل من جديد مع الطبيعة، والعودة إلى منازلهم بشعور حقيقي بالراحة وتجدد النشاط. ويقضي أكثر من نصفهم، بنسبة 56%، وقتاً أطول في أحضان الطبيعة خلال عطلاتهم مقارنة بما يقضونه فيها خلال حياتهم اليومية، فيما يؤكد 34% من المسافرين في المملكة أن التجارب التي تركز على الراحة واستعادة النشاط والعافية الشاملة ساعدتهم على تطوير ذواتهم من خلال السفر.

ويعكس ذلك توجهاً عالمياً أوسع نحو رحلات تدعم الصحة والعافية بصورة شاملة. وتتزايد أهمية الهواء النقي لدى 79% من المسافرين، وتجارب العافية المرتبطة بالمياه لدى 61%، والعلاجات الحرارية مثل الساونا لدى 54%، وتمارين العافية المرتبطة بالهواء، ومنها تمارين التنفس، لدى 50%، باعتبارها وسائل تساعدهم على الاسترخاء وتجديد النشاط. 

وخلال الأشهر الـ12 المقبلة، يأمل 29% من المسافرين في المملكة العربية السعودية اكتشاف خيارات جديدة للعافية أو العناية بالذات أثناء رحلاتهم، ما يعكس الإقبال على تجارب سفر تترك أثراً إيجابياً في حياتهم يمتد إلى ما بعد الرحلة ذاتها. 

معادلة الثقة في السفر

تواصل التكنولوجيا أداء دور مهم في التخطيط للرحلات، لكن التوصيات الشخصية تظل العامل الأكثر تأثيراً في قرارات السفر. ففي حين يثق 63% من المسافرين حول العالم بالذكاء الاصطناعي لاقتراح أفكار لعطلتهم المقبلة، يثق به 26% فقط من المسافرين في المملكة العربية السعودية لوضع برنامج متكامل للرحلة. ويتجه المسافرون في المملكة إلى استخدام أدوات رقمية جديدة، لكنهم يواصلون منح ثقتهم الأكبر للتوصيات الشخصية، مع تصدر العائلة والأصدقاء قائمة المصادر الأكثر موثوقية للمشورة بشأن السفر.

وبات مستوى العضوية في برامج ولاء السفر من أبرز مؤشرات الخبرة في هذا المجال. ففي المملكة العربية السعودية، يثق 60%من المسافرين بتوصيات أصحاب عضويات النخبة. وأصبح الصديق أو الزميل الذي يحمل عضوية من فئة النخبة في برنامج ولاء بمثابة مستشار السفر غير الرسمي للمجموعة، إذ يحظى بثقة الآخرين بفضل خبرته العملية ومستوى عضويته، ويؤثر في قراراتهم بدرجة تفوق بكثير تأثير الخوارزميات. ويقر 36% من المسافرين بأنهم يشعرون بالغيرة من مستوى عضوية أحد أصدقائهم في برنامج ولاء، ما يعكس تنامي القيمة الاجتماعية لعضويات النخبة وتأثيرها.

وتزداد أهمية الخبرات البشرية بعد وصول المسافرين إلى وجهاتهم. فعلى المستوى العالمي، يثق 70% من المسافرين بتوصيات موظفي الفنادق خلال إقامتهم.

التوجه نحو الرحلات القصيرة

وفي المملكة العربية السعودية، يتغير مفهوم العطلة القصيرة بما يعكس توجهاً أوسع نحو رحلات أكثر مرونة واختيارات مدروسة، إذ يعتبر أكثر من ربع المسافرين أن رحلة تستغرق خمسة إلى ستة أيام تندرج ضمن هذا التصنيف، وهو أوسع تعريف للرحلات القصيرة بين الأسواق التي شملها التقرير.

ومن المتوقع أن يواصل هذا التوجه تطوره خلال الفترة المقبلة. فمن بين المسافرين في المملكة العربية السعودية الذين يخططون للسفر بوتيرة أكبر خلال الأشهر الـ12 المقبلة، يعتزم 34% الجمع بين الرحلات القصيرة والعطلات الأطول، فيما يخطط 31% لزيادة عدد رحلاتهم القصيرة، ما يعكس تفضيلاً متزايداً لرحلات تنسجم مع التزامات العمل والأسرة والحياة اليومية.

وبدلاً من السفر بوتيرة أقل، بات المسافرون في المملكة العربية السعودية أكثر حرصاً على اتخاذ خيارات مدروسة بشأن كيفية قضاء عطلاتهم، بحثاً عن تجارب تمنحهم قيمة أكبر ومرونة أوسع ورضاً شخصياً، بصرف النظر عن مدة الرحلة.

للمزيد من المعلومات حول تقرير هيلتون لتوجهات السفر لعام 2027، وكيف يتجه المسافرون إلى تجارب أكثر قيمة ومرونة تساعدهم على استعادة نشاطهم، يرجى زيارة stories.hilton.com/2027trends. وللبدء في التخطيط للإقامة المقبلة، يرجى زيارة Hilton.com.

-انتهى-

شارك الخبرواتسابإكسنسخ الرابط
Exit mobile version