خاص سوق نيوز – الرياض
في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع السياحة والضيافة في المملكة العربية السعودية، ومع اقتراب استحقاقات عالمية كبرى مثل إكسبو 2030 واستضافة كأس العالم 2034، باتت المملكة وجهة محورية لكبرى العلامات الفندقية العالمية الباحثة عن النمو في أسواق واعدة ذات رؤية طموحة.
وفي هذا الإطار، التقت سوق نيوز بالسيد فرانسيس ديجاردان، المدير العام منتجعات فيرمونت تغازوت باي اغادير في المغرب، وذلك خلال زيارته الأخيرة إلى المملكة، حيث دار نقاش معمّق حول مستقبل الضيافة الفاخرة في السعودية، وفرص التوسع، وكيف تنظر علامة فيرمونت إلى السوق السعودي ضمن استراتيجيتها الإقليمية والعالمية.

كيف تقيّمون سوق الضيافة في المملكة العربية السعودية اليوم؟ وما الذي يجعلها جاذبة للعلامات الفندقية الفاخرة مثل فيرمونت؟
يشهد سوق الضيافة في السعودية مرحلة نضج متسارعة مدفوعة برؤية استراتيجية واضحة واستثمارات ضخمة في السياحة والبنية التحتية. ما يميز المملكة اليوم هو الجمع بين الطموح الحكومي، وحجم المشاريع، وتنوع التجارب السياحية التي تستهدف شرائح جديدة من المسافرين الباحثين عن الفخامة والتجربة الأصيلة، وهو ما يتوافق بشكل كبير مع فلسفة فيرمونت.
خلال زيارتكم للمملكة، ما أبرز الفرص التي لفتت انتباهكم في قطاع الضيافة الفاخرة ونمط الحياة؟
أبرز ما لمسناه هو التركيز على التجارب المتكاملة وليس مجرد الإقامة الفندقية. هناك اهتمام واضح بتقديم وجهات تجمع بين الثقافة، والطبيعة، والعافية، والمطاعم الراقية، وهو توجه تنفرد به السعودية في المنطقة حالياً، ويخلق فرصاً حقيقية للعلامات التي تمتلك خبرة في بناء مفهوم “Sense of Place”.
كيف تستعد فيرمونت للتوافق مع الفعاليات الكبرى المرتقبة مثل إكسبو 2030 وكأس العالم؟
تستعد فيرمونت لهذه المحطات من خلال التخطيط طويل المدى، سواء على مستوى اختيار المواقع، أو تطوير المفاهيم الفندقية، أو الاستثمار في الكفاءات والخدمات. هذه الفعاليات تمثل فرصة لإعادة تعريف تجربة الضيافة العالمية انطلاقاً من المملكة.
ما أبرز التحديات التي قد تواجه مشغلي الفنادق الدوليين في السوق السعودي؟
التحدي الأهم يكمن في فهم خصوصية السوق المحلي وتوقعات الضيوف، إضافة إلى أهمية بناء شراكات محلية قوية. النجاح في السعودية لا يعتمد فقط على قوة العلامة، بل على القدرة على التكيّف الثقافي والتشغيلي.
كيف توازن فيرمونت بين المعايير العالمية والهوية الثقافية السعودية؟
تحرص فيرمونت على تقديم الفخامة بأسلوب يعكس روح المكان، سواء في التصميم أو الخدمات أو تجربة الضيف، وهو النهج الذي شكّل أساس نجاح مشاريع مثل فيرمونت تغازوت باي – أغادير، المغرب.
هل ترون فرص تعاون أو تكامل بين فيرمونت المغرب وفيرمونت السعودية مستقبلاً؟
نعم، هناك فرص واسعة لتبادل الخبرات، لا سيما في مجالات تطوير الكفاءات، وبناء التجارب، ونقل المعرفة التشغيلية بين الوجهات المختلفة.
ما مدى أهمية الاستدامة في استراتيجية فيرمونت داخل السعودية؟
الاستدامة عنصر أساسي في جميع مشاريع فيرمونت، ونحرص على دمج الممارسات البيئية المسؤولة ضمن التصاميم والتشغيل، بما ينسجم مع توجهات المملكة ورؤية 2030.
كيف تختلف توقعات الضيوف في السعودية مقارنة بأسواق أخرى؟
الضيف في السعودية يتمتع بذائقة عالية ويبحث عن الخصوصية، والخدمة المصممة بعناية، وتجارب فاخرة تعكس الثقافة المحلية بروح عصرية.
ما دور الشراكات المحلية في نجاح العلامات العالمية داخل المملكة؟
تلعب الشراكات المحلية دوراً محورياً في تحقيق الاستدامة والنجاح طويل المدى، عبر فهم أعمق للسوق وتسريع التنفيذ.
كيف ترون مستقبل فيرمونت في السعودية؟
نرى السعودية كأحد أهم أسواق النمو الاستراتيجي لفيرمونت، ونتطلع لأن نكون جزءاً من مسيرتها نحو ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية عالمية رائدة.
للاطلاع على تفاصيل المنتجع والمميزات يمكنكم زيارة سوق TV على مشاهدة. الفيديوhttps://souqnews.net/%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a%d8%b1%d9%85%d9%88%d9%86%d8%aa-%d8%aa%d8%ba%d8%a7%d8%b2%d9%88%d8%aa-%d8%a3%d8%ba%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%b1/