أظهرت إفصاحات تنظيمية أن شركة “لوسيد موتورز” تعتزم خفض نحو 18% من موظفيها في الولايات المتحدة، في حين سيغادر مدير العمليات التنفيذي مارك وينترهوف منصبه.
وقالت الشركة الشهر الماضي إن نابولي سيجري مراجعة شاملة لعملياتها التجارية. كما علّقت الشركة توقعاتها المستقبلية، مشيرةً إلى حاجتها لخفض المخزون المرتفع من المركبات، وهو ما يعني عادةً بالنسبة لشركات صناعة السيارات تقليص الإنتاج أو إيقافه مؤقتاً.
وكانت لوسيد قد عقدت أول يوم للمستثمرين منذ ما يقرب من 5 سنوات في شهر مارس، وأكدت آنذاك أنها تتوقع تحقيق تدفقات نقدية إيجابية بحلول النصف الثاني من هذا العقد.
ورغم نجاح الشركة في زيادة المبيعات وتقليص الخسائر، فقد سجلت خسارة قدرها 2.7 مليار دولار مقابل إيرادات بلغت 1.35 مليار دولار خلال عام 2025. كما بلغ التدفق النقدي الحر السلبي للشركة 3.8 مليار دولار العام الماضي، بزيادة تقارب 31% مقارنة بالعام السابق.
