تقرير سوق نيوز
تعد ممارسة النشاط البدني خلال الصيام فرصة ذهبية لتعزيز صحة الجسم، حيث يؤكد الخبراء أنها تساعد على حرق الدهون المخزنة بفعالية وتحسين بنية العضلات، فضلاً عن دورها في تخليص الجسم من السموم وتحفيز عمليات الأيض.
أولاً: الجدول الزمني الأمثل لممارسة الرياضة
ينقسم الوقت المثالي للرياضة في رمضان إلى فترتين رئيسيتين، لكل منهما هدف صحي محدد:
1. قبل الإفطار (بساعة إلى ساعة ونصف):
• الهدف: الحرق المباشر للدهون المخزنة.
• النوع: رياضة خفيفة إلى متوسطة (مثل المشي السريع).
• المدة: من 30 إلى 40 دقيقة.
• شرط أساسي: أن ينتهي التمرين قبيل الإذان مباشرة لتعويض السوائل والمعادن فوراً.
2. بعد الإفطار (بساعتين إلى 3 ساعات):
• الهدف: تحسين اللياقة البدنية وزيادة الكتلة العضلية دون إجهاد.
• الميزة: يكون الجسم قد استعاد طاقته وهضم الطعام، مما يسمح بمجهود بدني أعلى نسبياً.
ثانياً: نوعية الأنشطة الرياضية الموصى بها
يُفضل اختيار الرياضات التي لا تتطلب جهداً شاقاً يؤدي للإنهاك، ومن أبرزها:
• المشي والهرولة الخفيفة.
• ركوب الدراجة الهوائية.
• تمارين المقاومة ورفع الأثقال بوتيرة خفيفة.
ثالثاً: محاذير هامة ونظام غذائي مكمل
لتحقيق أقصى استفادة وتجنب المخاطر الصحية، يُنصح باتباع الآتي:
• تجنب الحرارة: الابتعاد عن ممارسة الرياضة في أوقات الذروة أو الأماكن شديدة الحرارة لتفادي الجفاف.
• نظام “الإفطار المرحلي”: تقسيم الوجبة إلى مرحلتين؛ الأولى خفيفة بعد المغرب، والثانية متكاملة بعد التمرين.
• التعويض المائي: شرب كميات كبيرة من الماء على دفعات خلال ساعات الإفطار.
• جودة الغذاء: استبدال المقليات بالمشويات، والتركيز على السلطات والفاكهة لتعويض الفيتامينات.
رابعاً: تحذيرات لأصحاب الأمراض المزمنة والحالات الخاصة
يجب على الفئات التالية توخي الحذر الشديد واستشارة الطبيب قبل البدء بأي برنامج رياضي رمضاني:
• مرضى السكري: لتجنب حدوث هبوط حاد في سكر الدم، خاصة في الساعات الأخيرة قبل الإفطار.
• مرضى الضغط والقلب: لتفادي الإجهاد الدوري وتذبذب مستويات الأملاح في الجسم.
• أصحاب المشاكل الكلوية: بسبب حساسية أجسامهم تجاه نقص السوائل (الجفاف).
• قاعدة ذهبية: يجب التوقف فوراً عن التمرين في حال الشعور بدوار، تعب شديد، أو زغللة في العين.












