في دعوة هي الأبرز من نوعها من قِبل قيادي في قطاع التقنية، طالب داريو أمودي، المدير التنفيذي لشركة “أنثروبيك” (Anthropic)، شركات الذكاء الاصطناعي بتبطيء تعمدي لوتيرة تحسين قدرات النماذج المتقدمة. وتأتي هذه الدعوة لمنح القطاع الوقت الكافي لمواجهة المخاطر المتزايدة المرتبطة بهذه التقنية، مثل الهجمات السيبرانية، والتهديدات البيولوجية، وفقدان السيطرة على الأنظمة.
وفي مقال نُشر على موقعه الشخصي بعنوان “يجب أن نضبط إيقاع الحد
يجب أن نبطئ وتيرة تحسين قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي. سيظل التقدم يبدو سريعاً، وعلينا أن نستغل الوقت الذي نكسبه استغلالاً حكيماً.”
إطار العمل المقترح من 3 خطوات:
1. المقيّمون المدمجون (Embedded Evaluators): منح فرق تقييم حرة ومستقلة من أطراف خارجية (مثل مؤسسة METR) صلاحية الدخول المباشر والدائم داخل الشركات لمراقبة خطوط التدريب واختبار معايير الأمان والتأكد من الانضباط. وأعلنت “أنثروبيك” التزامها الفوري والتطوعي ببدء هذه الخطوة.
2. التنسيق بين الدول الديمقراطية: تعاون الشركات الكبرى داخل الدول الديمقراطية لوضع حد أقصى للنمو غير المنضبط لقدرات الذكاء الاصطناعي وتحديد معايير أمان موحدة بدعم حكومي.
3. التنسيق العالمي: فتح قنوات تواصل وتنسيق بين الحكومات الديمقراطية والسلطوية للوصول إلى اتفاقيات دولية تدعم التحكم في المخاطر وضبط وتيرة السباق التقني.
وأكد أمودي أن هذا المقترح لا يعني “إيقاف” الأبحاث أو التطوير تماماً، بل ضبط السرعة لتوفير مساحة زمنية تضمن تفوق حلول الأمان والسلامة على قفزات القدرات التشغيلية للنماذج.












