رحلات معلقة ومطارات مغلقة.. كيف أثرت التوترات الجيوسياسية على حركة السفر الدولية

– لا يزال السفر جوا على مستوى العالم يعاني من اضطرابات شديدة، ولا يزال الكثير من الناس غير قادرين على الذهاب إلى مقاصدهم بعدما أدت حرب إيران إلى إغلاق مطارات رئيسية في الشرق الأوسط، بما في ذلك دبي والدوحة وأبوظبي.

:تواصلت حالة الارتباك في حركة الملاحة الجوية الدولية اليوم، حيث واجه مئات الآلاف من المسافرين تأخيرات مطولة وإلغاء لرحلاتهم، بعد قرار إغلاق المجال الجوي في منطقة الخليج وتوقف العمليات في مطارات دبي والدوحة وأبوظبي نتيجة التصعيد العسكري الأخير.

تحديات لوجستية وتكدس في المطارات

أفاد مراسلو رويترز وشهود عيان بتكدس آلاف المسافرين في صالات المغادرة بمطارات بديلة في أوروبا وآسيا، حيث تحاول شركات الطيران إعادة توجيه الرحلات الطويلة التي كانت تعتمد على مراكز الربط (Hubs) في الشرق الأوسط.

• طيران الإمارات والقطرية: أعلنت الشركتان تعليق معظم رحلاتهما مؤقتاً، مع تحذير الركاب من التوجه للمطارات حتى إشعار آخر.

• إعادة التوجيه: تضطر الرحلات المتجهة من لندن وباريس إلى جنوب شرق آسيا الآن لسلوك مسارات أطول فوق أفريقيا أو عبر الأجواء الشمالية، مما أضاف ما بين 3 إلى 5 ساعات لزمن الرحلة وزاد من تكاليف الوقود.

التأثير على أسعار النفط والتأمين

لم يقتصر الأثر على جداول الرحلات فحسب، بل امتد للجانب الاقتصادي:

1. وقود الطائرات: قفزت أسعار العقود الآجلة لوقود الطائرات بنسبة 12% نتيجة المخاوف من نقص الإمدادات وزيادة الاستهلاك في المسارات الطويلة.

2. أقساط التأمين: رفعت شركات التأمين البحري والجوي أقساط مخاطر الحرب للمركبات العابرة للمنطقة، مما دفع شركات طيران اقتصادية لإيقاف عملياتها في المنطقة بالكامل.

الموقف الرسمي والمنظمات الدولية

أصدرت المنظمة الدولية للطيران المدني (ICAO) بياناً عاجلاً دعت فيه إلى ضبط النفس وفتح ممرات آمنة للطيران المدني، مؤكدة أن سلامة الركاب “فوق كل اعتبار”

Exit mobile version