سوق نيوز – نوفمبر 19 .2025
خلال زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء إلى الولايات المتحدة الأمريكية، اعلن عن إطلاق “فصل جديد عظيم” في العلاقات الثنائية وتعزيز أسس “شراكة بلا حدود” بين البلدين الحليفين [1]. وقد شهدت الزيارة، التي حظي فيها سموه باستقبال رسمي مهيب في البيت الأبيض من قبل الرئيس دونالد ترامب، توقيع حزمة واسعة من الاتفاقيات الاستراتيجية التي تغطي محاور الدفاع، والطاقة النووية المدنية، والاستثمار، والذكاء الاصطناعي.
وقد تمثل أبرز مخرجات الزيارة في إبرام اتفاق دفاع استراتيجي يهدف إلى تعزيز التعاون الأمني والدفاعي المشترك، إلى جانب التوصل إلى إعلان مشترك لاكتمال المفاوضات بشأن التعاون في مجال الطاقة النووية المدنية [2]. ويأتي هذا الإعلان ليضع إطاراً للتعاون في هذا المجال الحيوي، مما يعكس التزام البلدين بتعزيز الاستقرار الإقليمي وتطوير القدرات التكنولوجية السلمية.
على الصعيد الاقتصادي، شكلت الزيارة نقلة نوعية، حيث أعلن سمو ولي العهد عن رفع التزامات المملكة بالاستثمار في الولايات المتحدة من 600 مليار دولار إلى تريليون دولار [3]. وتأكيداً لهذا التوجه، تم توقيع اتفاقية لتسهيل إجراءات تسريع الاستثمارات السعودية، بالإضافة إلى اتفاقية الشراكة المالية والاقتصادية بين وزيري المالية والخزانة في البلدين. وتهدف هذه الاتفاقيات إلى تكثيف التعاون التجاري، وخفض الحواجز غير الجمركية، وتوحيد المعايير، وتحسين بيئة الاستثمار المشترك [2].
كما شملت الاتفاقيات المبرمة محاور التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، في خطوة تدعم طموحات المملكة في إطار رؤية 2030، مع سعي الرياض للحصول على رقاقات عالية التقنية لتعزيز مشاريعها التنموية












