الرياض، المملكة العربية السعودية – تستعد شركة «سالكو» لتعزيز حضورها في سوق الأخشاب السعودي والتوسع في الأسواق الإقليمية، مستفيدة من خبرتها الطويلة في قطاع صناعة الأخشاب وتواجدها في عدد من الأسواق العربية والإقليمية.
وقال فواز الترك، مشرف مبيعات المشاريع في «سالكو»، في لقاء صحفي على هامش مشاركتها في المعرض السعودي للأخشاب ” Saudi Wood Expo “، إن الشركة تعد من أقدم مصانع الأخشاب في المملكة، وكانت تُعرف سابقاً باسم «سيراميكا»، فيما تواصل اليوم أعمالها تحت اسم «سالكو»، مع حضور في أكثر من أربع دول تشمل السعودية والإمارات وتركيا ومصر.
وأوضح الترك أن الشركة تمتلك مصانع في دبي وتركيا تعمل في طباعة القشرة وطبقة الميلامين، فيما ينتج مصنعها في مصر شريط الـPVC. أما مصانعها الرئيسية في الرياض، وتحديداً في منطقة السلي، فتنتج الألواح الخشبية، بما في ذلك الـMDF والـChipboard، إلى جانب الـHPL، كما تمتلك الشركة فرعاً متخصصاً في تصنيع الصواني وبعض المنتجات المنزلية.
وأشار إلى أن «سالكو» تغطي مختلف مناطق المملكة، إلى جانب حضورها في عدد من الأسواق الخارجية، من خلال فروع مباشرة في دبي والبحرين وعُمان والكويت، ووكيل في قطر، بالإضافة إلى وكلاء في لبنان وسوريا.
العودة إلى السوق السورية
وفي ظل التوجهات المتزايدة نحو إعادة إعمار سوريا، أكد الترك أن السوق السورية تحظى باهتمام كبير من الشركة، خصوصاً أن «سالكو» كانت متواجدة في السوق سابقاً قبل توقف أعمالها نتيجة الأحداث التي شهدتها البلاد.
وقال إن الشركة تعمل حالياً على إعادة حضورها في السوق السورية، بالتزامن مع التوقعات ببدء مشاريع إعادة الإعمار، مشيراً إلى أن أنظار العديد من الشركات تتجه نحو الفرص المرتقبة في هذا السوق.
13 لوناً جديداً في المعرض
وعن أبرز ما تقدمه «سالكو» خلال مشاركتها في المعرض، أوضح الترك أن الشركة تركز على منتجاتها الرئيسية من ألواح MDF وChipboard، مع طرح نحو 13 لوناً جديداً ضمن مشاركتها الحالية.
وأضاف أن منتجات الشركة تتوفر بمقاسات وسماكات متعددة، وتستهدف بشكل رئيسي المصانع العاملة في تصنيع الأثاث المنزلي والمكتبي، والمطابخ والديكورات وغيرها من المنتجات القائمة على الألواح الخشبية.
حضور مستمر في المعارض الإقليمية
وتحرص «سالكو» على المشاركة في المعارض المتخصصة خارج المملكة، حيث تشارك في عدد من المعارض التي تقام في تركيا ودبي ومصر، إلى جانب مشاركتها في معارض «إكسبو»، بما يدعم تواصلها مع العملاء والأسواق الإقليمية.
تحديات الشحن وسلاسل التوريد
وحول تأثير تحديات الشحن وسلاسل التوريد على أعمال الشركة، قال الترك إن «سالكو» واجهت، مثل غيرها من الشركات، تداعيات الأحداث الأخيرة، بما في ذلك ارتفاع تكاليف التأمين وإغلاق بعض الطرق البحرية.
وأوضح أن الشركة كانت تعتمد على المنفذ البحري عبر الخليج العربي، قبل أن تضطر إلى التحول إلى المنفذ عبر البحر الأحمر، الأمر الذي فرض تحديات إضافية على عمليات الشحن.
وأكد أن حجم الشركة وقدرتها على الاحتفاظ بمخزون لفترات طويلة ساعداها على الحد من تأثير هذه التحديات، مشيراً إلى أن توفر المخزون لفترات ممتدة منح «سالكو» قدرة أكبر على مواجهة اضطرابات سلاسل التوريد مقارنة ببعض الشركات الأخرى.
