في خطوة تعزز مكانة العاصمة السعودية كمركز ثقل تقني عالمي، أعلنت شركة “SAP”، الرائدة عالمياً في برمجيات المؤسسات والذكاء الاصطناعي للأعمال، عن انتقال مقرها الإقليمي بكافة كياناته في المملكة إلى مكاتب “مدينة مسك”. ويأتي هذا الانتقال تزامناً مع قرب افتتاح المكاتب الجديدة بالمدينة، والتي صُممت لتكون حاضنة لأكثر مجتمعات الابتكار تطوراً في المنطقة.
تعزيز الشراكة مع “رؤية 2030”
لا يعد هذا الانتقال مجرد تغيير في العنوان الجغرافي، بل هو تجسيد لالتزام “SAP” طويل الأمد بدعم التحول الرقمي في المملكة. فمن خلال تواجدها في مدينة مسك، تتماشى الشركة مع مستهدفات رؤية 2030 في بناء الكفاءات الوطنية وتوطين التقنيات المتقدمة، مستفيدة من بيئة العمل الفريدة التي توفرها المدينة لتعزيز الابتكار وصناعة الأثر.
بيئة عمل “من الدرجة الأولى”
تتميز مكاتب مدينة مسك بتصميم عصري يدمج بين:
• المساحات المرنة: توفير بيئات عمل تشجع على الإبداع والتعاون.
• التكامل الخدمي: سهولة الوصول إلى مرافق التجزئة والترفيه، مما يرفع من جودة حياة الموظفين.
• الوصول الاستراتيجي: موقع يضع الشركات العالمية في قلب الحراك التنموي والشبابي.
الأثر المستقبلي: مركز للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي
سيكون مكتب “SAP” الجديد في مدينة مسك بمثابة محرك إقليمي لعدة مسارات حيوية:
1. ريادة الذكاء الاصطناعي: سيكون المركز نواة لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي المخصصة للأعمال، مما يخدم المؤسسات الحكومية والخاصة في المنطقة.
2. تنمية المواهب الوطنية: تهدف الخطوة إلى خلق بيئة تدريبية وعملية للمواهب السعودية الشابة، بالاستفادة من قربها من برامج مؤسسة “مسك”.
3. دعم الشركاء والعملاء: تعزيز كفاءة خدمات العملاء ومبادرات التحول الرقمي من خلال مركز عمليات متطور تقنياً.انتقال مقرنا الإقليمي إلى مدينة مسك يضعنا في قلب واحدة من أكثر مجتمعات الابتكار تطوراً، مما يتيح لنا مواصلة دعم عملائنا وشركائنا والمواهب الوطنية في بيئة تشجع على النمو.” > — أحمد الفيفي، النائب الأول للرئيس والمدير العام لشركة SAP في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.تعزيز التنافسية الاقتصادية:
تؤكد هذه الخطوة نجاح مبادرة “المقرات الإقليمية” في جذب عمالقة التقنية عالمياً، مما يعزز من تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة ويدعم مكانة الرياض كمركز لوجستي وتقني إقليمي لا يمكن تجاوزه.
. تسريع وتيرة التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي:
يضع هذا الانتقال حلول الذكاء الاصطناعي للأعمال وبرمجيات الحوسبة السحابية في قلب منظومة الابتكار السعودية، مما يسهل على الجهات الحكومية والشركات المحلية تبني أحدث التقنيات لرفع كفاءتها التشغيلية.
. توطين المعرفة وتمكين المواهب الوطنية:
يخلق تواجد الشركة في “مدينة مسك” بيئة تفاعلية مباشرة مع الشباب السعودي والمبتكرين، مما يفتح آفاقاً واسعة لنقل الخبرات العالمية وتدريب الكفاءات الوطنية وتوظيفها في قطاعات تقنية عالية القيمة.
. صناعة بيئة ابتكار متكاملة:
يسهم انضمام “SAP” إلى مجتمع مسك في بناء “نظام بيئي” (\bm{Ecosystem}) متكامل يجمع بين كبرى الشركات التقنية، الشركات الناشئة، والمواهب الشابة، مما يحفز على توليد أفكار ومشاريع رقمية جديدة تخدم مستهدفات رؤية 2030.
الاستدامة وجودة بيئة العمل:
يعكس اختيار مكاتب مدينة مسك توجهاً استراتيجياً نحو تبني معايير حديثة في بيئات العمل (المباني الذكية والمستدامة)، مما يعزز من قدرة الشركة على استقطاب أفضل الخبرات العالمية والمحلية في بيئة محفزة للإبداع.
