الرياض، المملكة العربية السعودية– 01 ابريل 2026: أطلق المجلسالثقافي البريطاني مجموعة أدوات عالمية جديدة للحماية، تم تطويرها بالشراكةمع منظمة اليونيسف، بهدف مساعدة المدارس الشريكة في المملكة العربيةالسعودية ودول الخليج العربي على تعزيز الاكتشاف المبكر، واتخاذ إجراءاتمتناسبة، وتطبيق ممارسات حماية متسقة.
في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، غالبًا ما تكون مخاطر الحماية كامنةوليست غائبة. وقد أدى التعرض الرقمي إلى زيادة مخاطر الاستدراج عبرالإنترنت والاستغلال الجنسي، في حين قد تمنع الوصمة الاجتماعية الأطفالمن الإفصاح عن مشكلاتهم. وتشير تقارير اليونيسف والاتحاد الدوليللاتصالات إلى أن واحدًا من كل ثلاثة مستخدمين للإنترنت حول العالم هوطفل، مما يزيد من تعرضهم للاستغلال والتلاعب عبر الإنترنت. كما تُقدِّر منظمةالصحة العالمية أن واحدًا من كل سبعة مراهقين يعاني من حالة صحية نفسية،والتي غالبًا ما تتقاطع مع مخاطر الحماية في البيئات المدرسية. ومع ذلك، فإنالفجوة المستمرة لا تكمن في الوعي، بل في التنفيذ، إذ تمتلك العديد منالمدارس سياسات للحماية، لكن اتخاذ القرارات اليومية قد يختلف.
قال فخر جعفري، مدير الاختبارات في السعودية والكويت والبحرين لدىالمجلس الثقافي البريطاني:
كمثيلاتها من المدارس حول العالم، تواجه بعض المدارس في المملكة العربيةالسعودية بيئة سريعة التغير من المخاطر الرقمية، تتراوح بين سوء استخدامالذكاء الاصطناعي وصولًا إلى التنمر والتحرش عبر الإنترنت. وفي الوقت ذاته،قد تجعل الوصمة الاجتماعية الإفصاح أمرًا صعبًا بالنسبة للعديد من الطلاب. توفر هذه المجموعة من الأدوات لقادة المدارس والمعلمين والمجتمع المدرسيالأوسع الهيكل اللازم للتعرّف المبكر على المخاوف والاستجابة لها بشكل متسق،بما يضمن بيئات تعليمية أكثر أمانًا للطلاب.”
وقالت المودينا أولاغويبل ، مسؤولة حماية الطفل في اليونيسف إسبانيا:
“تعكس مجموعة أدوات الحماية فهمًا مشتركًا بين المجلس الثقافي البريطانيواليونيسف بأن الحماية الفعالة تعتمد على الأنظمة، لا على الاجتهادات الفردية. ومع تزايد تعقيد المخاطر المرتبطة بالحماية وقلة وضوحها، يصبح الإعداد الجيدوالوضوح وتقاسم المسؤولية داخل مجتمعات المدارس أمرًا ضروريًا.”
صُمِّمت مجموعة أدوات الحماية لتكون موردًا عمليًا قائمًا على الأدوارللاستخدام اليومي داخل المدارس، حيث تدعم نهجًا شاملًا على مستوىالمدرسة بأكملها، مما يقلل الاعتماد على التقديرات الفردية. كما توضحالمسؤوليات، وتعزز عمليات التسجيل والمتابعة، وتحدد معايير مشتركة ومساراتواضحة للتصعيد.
ومع تزايد انتقال مخاطر الحماية بين البيئات الرقمية والواقعية، تساعد مجموعةالأدوات المدارس على الاستجابة بشكل أكثر اتساقًا لمجموعة من المخاطر، بمافي ذلك الاستدراج عبر الإنترنت، والتحرش، والإكراه، وانتحال الهوية، والصورالجنسية المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي، مما يتيح التدخل المبكر قبل تفاقم هذهالحالات.
سيتم تطبيق مجموعة الأدوات في أكثر من 2,500 مدرسة شريكة للمجلسالثقافي البريطاني حول العالم، لتصل إلى نحو 1.7 مليون طالب، وقد صُمِّمتلتكون قابلة للتكيّف مع الأطر القانونية المحلية، مع الحفاظ على الاتساق عبرشبكة المدارس الدولية.
