أعلن صندوق التنمية السياحي، المُمكّن الوطني للقطاع السياحي، إطلاق برنامج هاكاثونات السياحة، وفتح باب التسجيل للمشاركة فيها بتاريخ 2026/04/28، وذلك في إطار جهوده الرامية إلى دعم تطوير الحلول الريادية التي تسهم في تنمية القطاع السياحي في السعودية.
ويأتي البرنامج الذي ينظمه مركز نمو السياحة -الذراع المُمكّن غير التمويلي في الصندوق- في إطار تحفيز تطوير الحلول الريادية، بما يسهم في تعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأكد الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية السياحي قصي بن عبدالله الفاخري أن البرنامج يأتي امتداداً لدور الصندوق في دعم نمو الابتكار في السياحة وتمكين الكفاءات الوطنية من تطوير حلول ومبادرات تسهم في تعزيز الخدمات والتجارب السياحية في مختلف مناطق المملكة.
وقال: “يحرص الصندوق على دعم بيئة الابتكار في القطاع السياحي عبر إطلاق مبادرات نوعية تُمكّن روّاد الأعمال من تطوير حلول تسهم في تحسين التجارب السياحية وتعزيز كفاءة الخدمات في مختلف الوجهات، وتُمثّل هاكاثونات السياحة منصة لتسريع تطوير الأفكار الواعدة وربطها بمنظومة الدعم والتمكين في القطاع، بما يسهم في بناء قطاع سياحي أكثر تنافسية واستدامة”.
وتُنظَم سلسلة الهاكاثونات في 8 مدن سعودية، وهي: الرياض، ومكة المكرمة، والطائف، والقصيم، وحائل، والعُلا، وجدة، بالإضافة إلى الخبر.
وتركز هاكاثونات السياحة على عدد من المسارات الرئيسة التي تعكس فرص التطوير في القطاع السياحي، وتشمل، مسار حلول الإقامة (الإيواء السياحي)، النزل الريفية، الإقامة السياحية البديلة، حلول السكن التشاركي، مسار الإرشاد السياحي، الإرشاد السياحي واللغات، مسار الخدمات المساندة لقطاع السياحة، الخدمات التقنية والرقمية السياحية، خدمات النقل، خدمات السفر والحجوزات، مسار التجارب والخدمات السياحية: التجارب الزراعية والريفية، التجارب الدينية، السياحة العلاجية.
ويأتي إطلاق البرنامج امتداداً لنجاحاته السابقة خلال عامي 2024 و2025، والتي نُفذّت في ست مناطق شملت: الرياض، وجدة، والخبر، والأحساء، وعسير، والمدينة المنورة, حيث استقطبت أكثر من 802 مسجل، وشارك فيها أكثر من (533) مشاركاً، وأسفرت عن تطوير أكثر من (128) مشروعاً ناشئاً، نتج عنها تأسيس أكثر من (50) سجلاً تجارياً، إلى جانب ربط المشاريع الواعدة بشركاء برامج تمكين السياحة لدعم فرص تطويرها وتمويلها.
