فنلندا “تتصدر العالم” للسعادة للعام التاسع.. في 2026

كشف تقرير السعادة العالمي لعام 2026 عن استمرار هيمنة دول الشمال الأوروبي على صدارة القائمة، حيث حافظت فنلندا على لقب “أسعد دولة في العالم” للعام التاسع على التوالي، مسجلة درجة 7.76 من أصل 10 نقاط.

ويعتمد التقرير، الذي تدعمه الأمم المتحدة ويستند إلى استطلاعات “جالوب” (Gallup)، على تقييم السكان لحياتهم بناءً على 6 عوامل رئيسية: نصيب الفرد من الناتج المحلي، الدعم الاجتماعي، متوسط العمر الصحي، حرية الاختيار، الكرم، ومكافحة الفساد.

أبرز ملامح القائمة العالمية (أعلى 10 دول)

شهدت القائمة صعوداً مفاجئاً لدول من أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط إلى مراتب متقدمة، وجاء الترتيب كالتالي:

1. فنلندا: المركز الأول (للعام التاسع على التوالي).

2. آيسلندا: المركز الثاني.

3. الدنمارك: المركز الثالث.

4. كوستاريكا: (قفزة تاريخية من المركز 23 في عام 2023 إلى المركز الرابع عالمياً).

5. السويد: المركز الخامس.

6. النرويج: المركز السادس.

7. هولندا: المركز السابع.

8. إسرائيل: المركز الثامن (رغم التوترات الجيوسياسية).

9. لوكسمبورغ: المركز التاسع.

10. المكسيك: المركز العاشر.

الولايات المتحدة والقوى الكبرى: تراجع مستمر

واصلت الولايات المتحدة تراجعها في التصنيف، حيث حلت في المرتبة 23 عالمياً بدرجة 6.81، متأثرةً بشكل رئيسي بـ:

• تراجع سعادة الشباب: أشار التقرير إلى انخفاض حاد في مستوى رفاهية من هم دون سن الـ 25 في أمريكا وكندا (التي جاءت في المركز 25) وبريطانيا (المركز 29).

• تأثير وسائل التواصل الاجتماعي: ربط التقرير هذا العام بين الاستخدام المكثف للمنصات الرقمية وتراجع الصحة النفسية لدى الجيل الجديد في الدول الغربية.بؤر الصراعات هي الأقل سعادة

لا تزال الدول التي تعاني من حروب وأزمات اقتصادية طاحنة تتذيل الترتيب، حيث جاءت أفغانستان في المرتبة الأخيرة (147)، تليها سيراليون (146)، ومالاوي (145). وعلى الصعيد العربي، سجلت اليمن وسوريا مستويات هي الأقل سعادة نتيجة الظروف الإنسانية الصعبة.

تحليل الخبراء

أشار يان-إيمانويل دي نيف، مدير مركز أبحاث الرفاه بجامعة أكسفورد، إلى أن “السر في استمرار تفوق فنلندا ودول الشمال يكمن في الأنظمة المؤسسية القوية، وتوفر شبكات الأمان الاجتماعي، ومستويات الثقة العالية بين المواطنين والحكومة، وهو ما يمنح الأفراد شعوراً بالاستقرار النفسي والمادي”.

المصدر: تقرير السعادة العالمي 2026 / CNBC / العربية Business

Exit mobile version