أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) رسمياً عن نجاحه في بيع كافة باقات الرعاية العالمية المخصصة لنهائيات كأس العالم 2026، والتي ستستضيفها كندا والمكسيك والولايات المتحدة. ووصف “فيفا” هذا البرنامج التجاري بأنه “الأنجح في تاريخه”، مؤكداً تحطيم كافة الأرقام القياسية المسجلة في النسخ السابقة.
نجاح تجاري “تاريخي”
كشف رومي غاي، كبير مسؤولي الأعمال في الاتحاد الدولي، خلال “مؤتمر أعمال كرة القدم” في أتلانتا، أن المنظمة أتمت تخصيص جميع المواقع الـ 16 المتاحة للرعاة العالميين (Global Sponsors). وأشار غاي إلى أن هذا الإنجاز يعكس الاهتمام غير المسبوق من العلامات التجارية الكبرى بالتوسع في سوق أمريكا الشمالية، مستفيدة من النسخة الأولى التي تضم 48 منتخباً وتلعب فيها 104 مباريات.
أبرز ملامح البرنامج التجاري لمونديال 2026:
• عائدات قياسية: يتوقع “فيفا” أن يتجاوز إجمالي إيرادات الدورة المالية (2023-2026) حاجز الـ 11 مليار دولار، بزيادة تقارب 56% عن نسخة قطر 2022.
• نمو الرعاية: من المتوقع أن تساهم حقوق التسويق والرعاية وحدها بنحو 2.7 مليار دولار من إجمالي الدخل.
• هيكلية الرعاة: تضم القائمة مزيجاً من شركاء “فيفا” الدائمين (FIFA Partners) مثل أرامكو، أديداس، كوكاكولا، لوفونو، هيونداي، وفيزا، إضافة إلى رعاة مخصصين لنسخة 2026 مثل بنك أوف أمريكا، فريتو-لاي، وماكدونالدز.
• الفرص المتبقية: مع إغلاق باب الرعاية العالمية، أكد الاتحاد أنه لم يتبقَ سوى فرصتين فقط ضمن فئة “الداعمين الإقليميين” (Regional Supporters)، ومن المتوقع حسمهما خلال الأسابيع القليلة القادمة.
لماذا حطم مونديال 2026 الأرقام؟
يعود هذا التهافت التجاري إلى عدة عوامل استراتيجية:
1. السوق الضخمة: إقامة البطولة في ثلاث دول كبرى يمنح الشركات وصولاً مباشراً لأكثر من 500 مليون مستهلك في أمريكا الشمالية.
2. النظام الموسع: زيادة عدد المباريات من 64 إلى 104 مباريات وفرت مساحات إعلانية وزمنية أطول للعلامات التجارية.
3. المشاهدة العالمية: يتوقع “فيفا” أن يتابع البطولة أكثر من 5 مليارات مشاهد حول العالم، مما يجعلها المنصة الإعلانية الأكبر على وجه الأرض.
“هذا هو البرنامج التجاري الأكثر نجاحاً في تاريخنا، ولا يزال الزخم في تصاعد. لقد رأينا اهتماماً غير مسبوق من علامات تجارية عالمية ترغب في الارتباط بأكبر حدث رياضي في التاريخ.”
— رومي غاي، كبير مسؤولي الأعمال في FIFA












