أعلن الرئيس التنفيذي لشركة فُلك البحرية أن الشركة بادرت إلى إعادة توجيه مساراتها الملاحية وتوسيع عملياتها على امتداد ساحل البحر الأحمر. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الربط اللوجستي بين الموانئ السعودية والإقليمية، وتقليل الاعتماد على المسارات المتأثرة بالاضطرابات الحالية في مناطق أخرى مثل مضيق هرمز والخليج العربي.
أبرز ركائز القرار الاستراتيجي:
1. تكثيف الحضور في البحر الأحمر:
• زيادة عدد الرحلات المنتظمة التي تربط ميناء جدة الإسلامي بموانئ رئيسية مثل (ينبع، نيوم، بورتسودان، والعقبة).
• استخدام البحر الأحمر كشريان أساسي لنقل الحاويات والبضائع لضمان سرعة الوصول والأمان.
2. الاستجابة لـ “القوة القاهرة” في الخليج:
• يأتي هذا التوجه بعد إعلان الشركة مؤخراً عن حالة “قوة قاهرة” أثرت على الملاحة في الخليج العربي، مما استدعى نقل العمليات اللوجستية وتوجيه السفن (مثل الباخرة “فلك دمام”) للعمل على خطوط بديلة تربط عُمان والمملكة عبر البحر الأحمر.
3. توسيع الأسطول والربط الدولي:
• أكدت الشركة استمرار خططها لربط موانئ البحر الأحمر بشبه الجزيرة الهندية عبر مسارات ملاحية منتظمة، مما يعزز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط القارات الثلاث.
أهداف التحرك الجيوسياسي واللوجستي:
• استمرارية الأعمال: ضمان تدفق السلع الحيوية والمواد البتروكيماوية دون انقطاع.
• كفاءة التكلفة: تقديم حلول شحن بحري “لمسافات قصيرة” (Short-Sea Shipping) كبديل أكثر أماناً واقتصاداً في ظل الظروف الراهنة.
• دعم رؤية 2030: ترسيخ دور الشركات الوطنية التابعة لصندوق الاستثمارات العامة في قيادة القطاع البحري الإقليمي.
خلفية عن شركة فُلك البحرية:
تُعد فُلك البحرية أول شركة سعودية متخصصة في خدمات سفن الروافد (Feeder Services) والنقل البحري الإقليمي، وقد تأسست لتكون المحرك الرئيسي للربط الملاحي بين موانئ المملكة والموانئ المجاورة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والهند.
