في خطوة استراتيجية تعكس التحول الرقمي الكبير الذي تشهده المملكة، تم التدشين الرسمي للمقر الرئيسي الجديد لـ [اسم الجهة الإعلامية] في حي السفارات بالعاصمة الرياض. يأتي هذا الافتتاح ليمثل حقبة جديدة في صناعة المحتوى الإعلامي، مستفيداً من الثقل السياسي والاقتصادي الذي تتمتع به الرياض كمركز قرار عالمي.
استديوهات من المستقبل

يضم المقر الجديد حزمة من الاستديوهات المتطورة التي تم تجهيزها بأحدث تقنيات البث والإنتاج على مستوى العالم. وما يميز هذا الصرح هو الدمج الكامل لتقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) في دورة العمل الإخباري والبرامجي، بما يشمل:
• أتمتة العمليات الفنية: لرفع جودة البث وتقليل الأخطاء البشرية.
• تحليل البيانات اللحظي: لتقديم محتوى مخصص يواكب تطلعات الجمهور الإقليمي والعالمي.
• بيئات افتراضية (Virtual Studios): توفر تجربة بصرية غامرة تتجاوز حدود الاستديوهات التقليدية.
موقع استراتيجي لتأثير عالمي
اختيار حي السفارات مقراً لهذا الصرح لم يكن محض صدفة؛ بل يهدف إلى التواجد في قلب الحراك الدبلوماسي والدولي. وتسعى المؤسسة من خلال هذه الخطوة إلى:
1. تعزيز القوة الناعمة: عبر تقديم خطاب إعلامي متطور يواكب النهضة السعودية.
2. التوسع الإقليمي: ليكون المقر نقطة انطلاق لتقارير وتغطيات تؤثر في المشهد الإعلامي العالمي.
3. جذب الكفاءات: توفير بيئة عمل إبداعية تستقطب أبرز المبدعين في مجال الإعلام الرقمي.












