غادر مستثمر عقاري ملياردير من بريطانيا ليصبح أحدث المنضمين إلى موجة نزوح الأثرياء. وانتقل ديفيد روبن، الذي يشرف أيضاً على مشاريع ترميم لمعالم بارزة في لندن بقيمة مليار جنيه إسترليني، إلى موناكو هذا الصيف؛ حيث لا تُفرض ضرائب على الدخل أو الأرباح الرأسمالية أو الميراث.
ويُعد روبن أحدث المغادرين هرباً من سياسات حكومة حزب العمال، التي رفعت الضرائب منذ توليها السلطة قبل عامين، ويبدو أنها تتجه لزيادة الضغط على دافعي الضرائب في الميزانية المرتقبة الشهر المقبل.
وفي الأسبوع الماضي، أقر وزير المالية جون هيلي بضرورة معالجة ظاهرة خروج الأثرياء فاحشي الثراء من بريطانيا بشكل مستمر.
لكنه ألمح، خلال مؤتمر حزب العمال في ليفربول، إلى نيته رفع ضريبة الأرباح الرأسمالية الشهر المقبل، مشيراً إلى أن بريطانيا تفرض أدنى معدل لهذه الضريبة مقارنة بدول مجموعة السبع الأوروبية.
وقد تزيد تصريحات هيلي من مخاوف الأثرياء في بريطانيا، لا سيما بعد أن عزا قطب الأعمال بيتر لامبل قراره بالانتقال إلى الولايات المتحدة إلى أزمة المرور في لندن.











