في مشهد يجسد أسمى صور التكافل الوطني، ورعاية القيادة لأبناء الوطن، سلم أمير منطقة تبوك، الأمير فهد بن سلطان، اليوم الاثنين، وثائق تملك الوحدات السكنية للأسر المستحقة بالمنطقة. تأتي هذه الخطوة تنفيذاً لمبادرة ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، الذي قدم تبرعاً سخياً بقيمة مليار ريال من نفقته الخاصة لدعم تمكين المواطنين من السكن الملائم.
مبادرة إنسانية برؤية تنموية
خلال الحفل الذي أقيم بقاعة الاستقبالات الرئيسية بالإمارة، أكد الأمير فهد بن سلطان أن هذه المبادرة هي “إنسانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى”، مشيراً إلى أنها تعكس حرص القيادة الرشيدة على:
• تمكين المواطن: وتوفير مقومات الحياة الكريمة له.
• تعزيز الاستقرار: ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي ودعم مسيرة التنمية الأسرية.
• مواكبة المستهدفات: تحقيق رؤية المملكة في التنمية المستدامة وجودة الحياة.
وهنأ أمير المنطقة المستفيدين بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، سائلاً الله أن تكون هذه المنازل مباركة عليهم وعلى أسرهم.
تكامل الأدوار: من الدعم إلى التنفيذ
من جانبه، أوضح أمين منطقة تبوك، المهندس حسام بن موفق اليوسف، أن الأمانة -بتوجيهات أمير المنطقة ومتابعة وزير البلديات والإسكان- تفخر بكونها “جسراً لهذا العطاء”. وأشار إلى أن التعاون مع مؤسسة “سكن” حول هذا الدعم السخي إلى واقع ملموس تُرجم بفرحة الأسر المستفيدة.
في سياق متصل، قدم وزير البلديات والإسكان، ماجد بن عبدالله الحقيل، شكره لأمير منطقة تبوك على متابعته الميدانية التي أسهمت في إنجاز المشروع وفق الجدول الزمني المحدد، مؤكداً أن العمل مستمر لتسريع تمكين الأسر من مساكنها في مختلف المناطق.
جود الإسكان.. أثر مستدام
تواصل مؤسسة “سكن”، عبر منصة “جود الإسكان”، تسليم الدفعات المتتالية من الوحدات السكنية المندرجة تحت تبرع ولي العهد، مع التركيز على معايير:
1. جودة التنفيذ: لضمان استدامة المساكن.
2. تلبية الاحتياجات: مراعاة متطلبات الأسر المستفيدة في مختلف مناطق المملكة.
الخلاصة:
يعكس هذا الحراك الإسكاني في تبوك تحولاً نوعياً في ملف “الإسكان التنموي”، حيث لم يعد السكن مجرد وحدة عقارية، بل ركيزة أساسية لتحسين جودة الحياة وتحقيق الأمان المجتمعي.












