وقّعت شركة تعبئة المياه الصحية، المالكة لعلامة “نوڤا”، مذكرة تفاهم مع الشركة السعودية الاستثمارية لإعادة التدوير “سرك” المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة والرائدة في مجال تدوير النفايات. وتهدف هذه الشراكة إلى تعزيز جهود إعادة التدوير والحد من الهدر وحماية البيئة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وبموجب هذه المذكرة، سيعمل الطرفان بشكل مشترك على استكشاف مبادرات نوعية تهدف إلى تقليل النفايات، وتحسين معدلات استعادة المواد، ورفع نسب التدوير على مستوى المملكة، بما يسهم في تسريع التحوّل نحو اقتصاد أكثر كفاءة في استخدام الموارد.
ومن خلال هذا التعاون، تؤكد شركة تعبئة المياه الصحية التزامها بتبني مبادرات التصنيع المستدام وتعزيز المسؤولية البيئية، إلى جانب دعم مستهدفات الاستدامة الطموحة للمملكة وفقًا لرؤية السعودية 2030. كما تمثل هذه الاتفاقية التزاماً طويل الأمد بدعم نمو منظومة إعادة التدوير في المملكة وترسيخ عادات السلوك الاستهلاكي المسؤول.
وتعليقاً على هذه الشراكة، قال السيد سليمان سردار سيهانلي، الرئيس التنفيذي لشركة تعبئة المياه الصحية: “تمثل الشراكة مع “سرك” خطوة محورية في رحلتنا نحو تحقيق أهداف الاستدامة. وبصفتنا شركة رائدة في قطاع المياه المعبأة، ندرك تمامًا مسؤوليتنا في دعم مساعي المملكة للتحول إلى اقتصاد دائري. ويعكس تعاوننا مع “سرك” التزامنا بتعزيز عمليات إعادة التدوير وتقليل النفايات وحماية البيئة، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030،
وأضاف: “أطلقنا خلال الفترة الماضية عبوات مصنوعة بنسبة 100% من مواد معاد تدويرها، في خطوة تهدف إلى حماية البيئة والحد من انبعاثات الكربون. كما تعاونّا مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر لزراعة 200 ألف شجرة بحلول عام 2030، حيث بدأنا تنفيذ المرحلة الأولى خلال شهر فبراير الجاري في متنزه سعد الوطني بالقرب من مصنعنا. ويجسد هذا النهج حرصنا على إحداث أثر بيئي مستدام والمساهمة في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة للمملكة.”
من جانبه، قال المهندس أحمد الجهني، الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال في شركة “سرك”: “نحن ملتزمون ببناء منظومة وطنية متماسكة لإعادة التدوير.وتعد الشراكات مع قادة الصناعة مثل علامة “نوفا” التجارية ضرورية لتحقيق هذه المهمة. وسنعمل معاً في إطار هذا التعاون على تطوير مبادرات فعالة لإعادة التدوير، وتعزيز استعادة المواد، وتحفيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، بما يعزز كفاءة استخدام الموارد في المملكة.”
وسيركز هذا التعاون على أربعة أهداف رئيسية تشمل مبادرات نوعية، من أبرزها آلات استرجاع العبوات (RVM)، وحملات التوعية بإعادة التدوير، إضافة إلى برامج الاقتصاد الدائري ومشاريع تحويل النفايات. وتهدف هذه المبادرات إلى دعم مستهدفات الاقتصاد الوطني والحد من الأثر البيئي، بحيث تمثل مذكرة التفاهم هذه إطاراً لشراكة تؤسس لخلق أثر بيئي طويل الأمد،وتسهم في تعزيز انتقال المملكة العربية السعودية نحو اقتصاد دائري مزدهر.
