وسط تحذيرات من إغلاق مضيق هرمز.. وزراء مالية مجموعة السبع يجتمعون في باريس لبحث تداعيات الحرب

انطلقت في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الاثنين، اجتماعات وزراء مالية مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى (G7)، في جولة مناقشات تستمر لمدة يومين وتركز بشكل محوري على تقييم التأثيرات الاقتصادية العميقة الناتجة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، والتهديدات المتعلقة بإغلاق مضيق هرمز.

وإلى جانب الملف الإيراني، يتضمن جدول أعمال الاجتماعات الوزارية —التي تشهد مشاركة ممثلي البنوك المركزية للدول الأعضاء— ملفات ساخنة تشمل دعم أوكرانيا، معالجة اختلالات التجارة العالمية، تأمين إمدادات المواد الخام الحيوية، تمويل الدول النامية، بالإضافة إلى تعزيز جهود مكافحة تمويل الإرهاب والجريمة المنظمة.

تحذيرات ألمانية من “تهديد خطير”

وقبيل بدء الاجتماعات، أطلق وزير المالية الألماني، لارس كلينغبايل، تحذيرات شديدة اللهجة من التداعيات الاقتصادية المترتبة على استمرار حرب إيران والاحتمالية القائمة لإغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة، واصفاً هذا السيناريو بأنه “تهديد خطير للاقتصاد العالمي”.

وقال كلينغبايل (الذي يمثل الحزب الاشتراكي الديمقراطي /يسار وسط/): “الحرب تسبب ضرراً هائلاً للتنمية الاقتصادية”، مشدداً على ضرورة بذل كافة الجهود الممكنة لوضع نهاية دائمة للحرب، وتحقيق الاستقرار في المنطقة، وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.

وأضاف الوزير الألماني مؤكداً الموقف القاري: “كأوروبيين، مسارنا واضح؛ نحن نعتمد على التعاون وليس المواجهةسياق التنظيم: يذكر أن فرنسا تتولى الرئاسة الدورية لمجموعة السبع هذا العام، وتضم المجموعة في عضويتها غير الرسمية سبعاً من أكبر الدول الصناعية في العالم وهي: الولايات المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، وبريطانيا، وإيطاليا، واليابان، وكندا.

Exit mobile version