في خطوة تؤكد رغبة أعضاء نادي برشلونة في استعادة هيبة “البلوجرانا”، أعلن النادي الكتالوني يوم الأحد رسمياً فوز جوان لابورتا بمقعد الرئاسة لفترة جديدة. وحقق لابورتا انتصاراً كاسحاً بحصوله على أكثر من 68% من أصوات الناخبين، ليبدأ ولايته الثانية على التوالي والرابعة في تاريخه الإجمالي مع النادي، وذلك اعتباراً من مطلع يوليو (تموز) المقبل.
ماذا يمثل بقاء لابورتا في سدة الحكم؟
لا يعتبر فوز لابورتا مجرد تجديد ثقة إدارية، بل يمثل حجر زاوية لمشروع برشلونة المستقبلي نظراً لعدة اعتبارات استراتيجية:
• الاستقرار الرياضي: لابورتا هو الأب الروحي لأنجح حقبة في تاريخ النادي (فترة السداسية الشهيرة)، وعودته المستمرة تعني الثبات على فلسفة “لاماسيا” والكرة الهجومية.
• ثقة الأسواق والتمويل: يمتلك لابورتا كاريزما وقدرة تفاوضية عالية ساهمت في إطلاق “الرافعات الاقتصادية” سابقاً، مما يعزز من قدرة النادي على سداد ديونه وجذب مستثمرين جدد لمشروع “سبوتيفاي كامب نو”.
• الحسم في سوق الانتقالات: يشتهر لابورتا بعلاقاته القوية مع وكلاء اللاعبين الكبار، مما يعطي برشلونة أفضلية في حسم الصفقات الكبرى لتدعيم صفوف المتصدر الحالي لليغا.
• الحماية السياسية للنادي: يمثل لابورتا شخصية قيادية قوية قادرة على الدفاع عن مصالح برشلونة أمام رابطة الدوري الإسباني (الليغا) والاتحاد الأوروبي (يويفا).
