أعلنت اليوم ڤالمور القابضة (كود التداول VLMR.CA و VLMRA.CA في البورصة المصرية | VALMORE.KW في بورصة الكويت) وهي شركة استثمار رائدة في أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن نتائجها المالية المجمعة عن الفترة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025.
وقد نجحت الشركة في تحقيق إيرادات بقيمة 685 مليون دولار أمريكي خلال عام 2025، بزيادة سنوية قدرها 24%، مدفوعة بنمو الإيرادات في معظم قطاعات الشركة إلى جانب تحسن البيئة التشغيلية، بالإضافة إلى مواصلة تنفيذ مبادرات تحسين هيكل المحفظة الاستثمارية. وارتفعت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بنسبة 26% على أساس سنوي لتصل إلى 322 مليون دولار أمريكي خلال عام 2025. وقد ساهمت القطاعات المتنوعة الأخرى بالمجموعة والتي استفادت من المكاسب الملحوظة المحققة من المبادرات المستمرة لتحسين هيكل المحفظة، في دعم نمو الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك. واستقر صافي الربح على أساس سنوي عند 186 مليون دولار أمريكي وبلغ صافي الربح الخاص بمساهمي الشركة 161 مليون دولار أمريكي بدعم من المكاسب القوية الناتجة عن النمو التشغيلي القوي وتحسين هيكل المحفظة الاستثمارية. وتجدر الإشارة إلى أن صافي ربح عام 2024 تضمن مكاسب استثنائية من فروق العملات الأجنبية بقيمة 54.5 مليون دولار أمريكي. وعلى أساس ربع سنوي، ارتفعت الإيرادات بنسبة 15% على أساس سنوي لتصل إلى 166 مليون دولار أمريكي خلال الربع الأخير من عام 2025 مدعومة بالأداء القوي على خلفية تحسن الأوضاع التشغيلية وارتفاع أسعار التصدير. كما سجل صافي الربح نموًا بنسبة 7% على أساس سنوي ليصل إلى 49.4 مليون دولار أمريكي على الرغم من ارتفاع أرباح فترة المقارنة خلال الربع الأخير من عام 2024 والتي تضمنت مكاسب من فروق العملة وبنود أخرى غير متكررة
.
وفي سياق تعليقه على أداء المجموعة خلال عام 2025، أعرب لؤي جاسم الخرافي، رئيس مجلس إدارة ڤالمور القابضة عن سعادته بالأداء القوي الذي أحرزته الشركة خلال عام 2025، والذي كان بمثابة خطوة محورية في مسيرة التحول الاستراتيجي لشركة ڤالمور القابضة ، والتي تعكس انطلاقتها نحو مرحلة جديدة من التحول إلى منصة استثمارية رائدة على الساحة الإقليمية وذات توجه عالمي. ويعكس تغيير العلامة التجارية إلى “ڤالمور القابضة” هذا التحول الاستراتيجي، والذي يهدف إلى تعزيز المرونة التشغيلية للمجموعة، وتوسيع نطاق انتشارها في الأسواق الدولية، والمساهمة في خلق القيمة المستدامة على المدى الطويل في ظل بيئة عالمية دائمة التغير.
وأضاف الخرافي أن الشركة واصلت العمل بنجاح، على مدار ما يقرب من ثلاثة عقود، تحت اسم “الشركة القابضة المصرية الكويتية” ، حيث نجحت في بناء محفظة استثمارات متنوعة تضم مجموعة من أبرز الشركات الرائدة، تركيزًا على السوق المصري. وقد أثمرت هذه الأسس الراسخة عن تزويد المجموعة بقدرات تشغيلية هائلة، وخبرات واسعة، ودراية عميقة بمقومات السوق، ليظل هذا الإرث العريق بمثابة الركيزة الأساسية التي يقف عليها الأداء القوي للمجموعة. وبالتوازي مع ذلك، أدت التحولات في تدفقات رؤوس الأموال العالمية وتقلبات أسعار الصرف وتطلعات المستثمرين المتطورة إلى ترسيخ أهمية التوسع الجغرافي لتعزيز المرونة التشغيلية وتنمية مصادر الإيرادات المقومة بالعملات الأجنبية.
وأشار الخرافي إلى أن مجلس الإدارة يتبنى استراتيجية لإعادة ترسيخ مكانة الشركة ترتكز على توجيه مسار المجموعة استراتيجيًا وتعزيز الإطار المؤسسي لممارسات الحوكمة، بما يتماشى مع رؤية واضحة على المدى الطويل لتحقيق النمو وخلق قيمة مستدامة. ويأتي تغيير اسم الشركة إلى “ڤالمور القابضة” كجزء لا يتجزأ من رحلة التحول التي تتبناها الشركة، وهو ما يعكس التزامها بالإدارة الرشيدة لتخصيص رأس المال، وترسيخ قوتها المؤسسية، والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة في العديد من الأسواق.
وفي ختام حديثه، أكد الخرافي أن اسم “الشركة القابضة المصرية الكويتية” يعكس الإرث العريق الذي تعتز به الشركة ، كما أن اسم “ڤالمور” يجسد طموحاتها المستقبلية لتأسيس منصة استثمارية أكثر توازنًا ومرونة ، تتمتع بتواجد جغرافي على نطاق واسع ومزيج قوي من الإيرادات المقومة بالعملات الأجنبية، وتفتح آفاقًا جديدة لتحقيق النمو المستدام على المدى الطويل.
وتدخل “ڤالمور” هذه المرحلة الجديدة استنادًا إلى أسس راسخة، ومدعومة بأولويات استراتيجية أكثر وضوحًا، وقدرات مؤسسية قوية، والتزام مشترك بالتنفيذ المنضبط. وتماشيًا مع إطار الشركة المنضبط لتخصيص ولإدارة رأس المال الذي تنتهجه المجموعة والتزامها بتحقيق عائدات مستدامة للمساهمين، فقد اقترح مجلس الإدارة توزيع أرباح نقدية بقيمة 4.5 سنت أمريكي للسهم الواحد عن العام المالي 2025، على أن يتم عرضه على الجمعية العمومية للحصول على الموافقة.
ومن جانبه أعرب جون روك، العضو المنتدب لشركة ڤالمور القابضة عن اعتزازه بالنتائج القوية التي أحرزتها المجموعة خلال عام 2025، مدفوعة بمواصلة إحراز تقدم ملموس على صعيد تنفيذ الأهداف الاستراتيجية والأداء التشغيلي القوي بمختلف قطاعات محفظتها الاستثمارية. وعلى مدار العام، واصلت الشركة التركيز على تعزيز المنصات الرئيسية وتنمية مصادر الإيرادات المقومة بالعملات الأجنبية والمضي قدمًا في تنفيذ خطط تعزيز هيكل المحفظة الاستثمارية، وهو ما ساهم في تمهيد الطريق أمام “ڤالمور” لمواصلة الانطلاق في مسيرة النمو.
وعلى صعيد النتائج المجمعة، حققت “ڤالمور” نموًا قويًا خلال عام 2025، وهو ما يؤكد قوة محفظتنا الاستثمارية التي تتسم بأعلى مستويات الجودة ومرونة نموذج أعمال الشركة. وارتفعت الإيرادات بنسبة 24% على أساس سنوي لتصل إلى 685 مليون دولار، مدعومة باستقرار هوامش الأرباح، حيث بلغ هامش الأرباح التشغيلية قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 47% وسجل هامش صافي الربح 27%. وقد أثمر هذا الأداء عن استقرار مستويات صافي الربح بوجه عام لتتماشى مع معدلات العام السابق، على الرغم من عدم تحقيق المكاسب الاستثنائية من فروق العملات الأجنبية التي تم تسجيلها خلال عام 2024. وتعكس هذه النتائج قدرة “ڤالمور” على خلق قيمة مستدامة عبر مختلف البلدان التي تعمل بها وتحقيق عائدات تتجاوز تقلبات الأسواق.
وعلى صعيد قطاع الأسمدة، حققت شركة “الإسكندرية للأسمدة” أداءً قويًا على مدار العام، حيث ارتفعت الإيرادات بنسبة 18% على أساس سنوي، مدعومة بتحسن إمدادات الغاز وارتفاع أسعار تصدير اليوريا عالميًا. كما حافظت شركة “سبريا مصر” على نمو قوي في الإيرادات خلال العام، حيث ارتفعت الإيرادات بنسبة 33% على أساس سنوي، مدفوعة بمواصلة تنفيذ استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز حصتها السوقية وزيادة مساهمة الصادرات. وفي قطاع الطاقة والأنشطة المرتبطة بها، سجلت شركة “نات إينرجي” نموًا في الإيرادات بنسبة 20% على أساس سنوي خلال عام 2025، مدعومة بالتوسع في خدمات توصيل الغاز للمنازل التي تتميز بهوامش ربح أعلى. وحققت شركة “كهربا” نموًا في الإيرادات بنسبة 18% على أساس سنوي خلال العام، مدعومة بمرونة الطلب وارتفاع أحجام التوزيع في مناطق الامتياز التابعة لها. وعلى صعيد قطاع النفط والغاز، حافظ “امتياز حقل الغاز بمنطقة حقل شمال سيناء البحري” على أداء مرن، حيث ارتفع صافي الربح بنسبة 7% على أساس سنوي، مدعومًا باستقرار معدلات الإنتاج وارتفاع هوامش الأرباح

.
وأضاف روك أن عام 2025 يمثل نقطة فارقة لشركة “النيل للأخشاب”، فبعد بدء الإنتاج التجاري، انتقل المصنع حاليًا إلى مرحلة زيادة مستويات التشغيل التجاري، مع توقعات












