أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ليل الجمعة 28 أغسطس / آب، أن “الولايات المتحدة الأميركية أبرمت اتفاقية مع فنزويلا بشأن “أضخم صفقة نفط في تاريخ العالم”!.
وأضاف ترامب في منشور على تروث سوشيال: “بتوجيه مني، وبالعمل الوثيق مع الرئيسة المؤقتة الموقرة لفنزويلا، ديلسي رودريغيز، ومن خلال شراكة مع القطاع الخاص، نجح كل من وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الحرب بيت هيغسيث في تأمين سيطرة أميركية بأغلبية الحصص على أكثر من 65 مليار برميل من احتياطيات النفط المؤكدة في فنزويلا، وذلك دون أي تكلفة على دافع الضرائب الأميركي” بحسب ما اوردته “سي ان بي سي”.
وأضاف أن “هذه الصفقة التاريخية تضاعف احتياطيات النفط الأميركية لأكثر من الضعف، وتزيد بشكل كبير من إمداداتنا النفطية، كما ستؤدي إلى خفض أسعار الوقود بشكل ملموس لجميع الأميركيين لفترة طويلة في المستقبل، مع المساعدة في وضع فنزويلا على مسار نحو نجاح هائل وازدهار عظيم”.
وختم ترامب قائلاً: “ستعمل هذه الصفقة على تعزيز العلاقة المتنامية بالفعل بين فنزويلا والولايات المتحدة بشكل كبير!”.
يوم الاثنين 27 يوليو/ تموز، صرح الرئيس دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة جمعت أكثر من 13 مليار دولار من مبيعات النفط الخام الفنزويلي منذ الإطاحة بالرئيس السابق نيكولاس مادورو.
تصريحات ترامب جاءت رداً على سؤال حول تقرير لصحيفة فاينانشال تايمز قدّر حجم الأموال التي جمعتها إدارته من هذه المبيعات.
وقال الرئيس للصحفيين على متن طائرة الرئاسة Air Force One أثناء توجهه إلى ولاية ميشيغان لتفقد منشأة تابعة لشركة جنرال موتورز: “13 مليار دولار من فنزويلا؟ أعتقد أن المبلغ أكبر من ذلك بكثير. لقد سددنا تكاليف تلك الحرب عدة مرات”.












