شهدت أعمال مؤتمر “ليب 2026” التقني الدولي توقيع شركة السعودية للطاقة 3 اتفاقيات إستراتيجية تُعد خطوة محورية لتمكين البنية التحتية الرقمية ودعم التوسع المتسارع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي بالمملكة، مما يعزز جاهزية المملكة لتصبح مركزاً إقليمياً ودولياً للتقنيات المتقدمة.
وتأتي هذه الخطوة لتلبية الاحتياجات المتنامية للقطاع الرقمي عبر ضمان إمدادات كهربائية موثوقة ذات كفاءة عالية، مما يضمن مرونة الشبكات واستدامتها لتلبية متطلبات مراكز البيانات الضخمة التي تعتمد على معالجة البيانات الفائقة.
أبرز محاور الاتفاقيات الثلاث
ربط منطقة “سعد” بالكهرباء: تتضمن الاتفاقية الأولى بالتعاون مع شركة “هيوماين” إيصال الطاقة الكهربائية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في منطقة “سعد” شرق الرياض، مما يمثل ركيزة لرفع القدرة الاستيعابية لمعالجة البيانات.
دعم الاقتصاد الرقمي: تهيئة البنية التحتية لتواكب متطلبات استثمارات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، وضمان استمرارية التغذية الكهربائية دون انقطاع.
الاستدامة والكفاءة: استخدام حلول وطنية متطورة في نقل وتوزيع الطاقة لخفض الانبعاثات وتحقيق أهداف “رؤية السعودية 2030” في التحول الرقمي والطاقة المستدامة.
الانعكاسات الاقتصادية والتقنية
تُسهم هذه الشراكات المبرمة في مؤتمر “ليب 2026” في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والمحلية في قطاع التقنية، حيث تُعد الطاقة المستقرة والمنخفضة التكلفة الشرط الأساسي لنشاط مراكز البيانات العالمية. كما تُعزز هذه الخطوة موقع الرياض كعاصمة للابتكار التقني في المنطقة عبر ربط مشاريع الطاقة الكبرى بالبنية التحتية الحيوية للذكاء الاصطناعي.












