الرياض، المملكة العربية السعودية، 5 أكتوبر2026: احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الثالثةعلى مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،والمرتبة 25 عالمياً، على “مؤشر التكامل بين مهاراتالذكاء الاصطناعي والمهارات البشرية” الجديد، الذييقدّمه تقرير المهارات العالمية لعام 2026 الصادر عن”كورسيرا”. ويقيس المؤشر، الأول من نوعه، مدىاكتساب المتعلمين في 98 دولة لمهارات الذكاءالاصطناعي بالتوازي مع المهارات البشرية اللازمةلتطبيقها، مع مراعاة الجاهزية الأوسع لكل دولة فيمجال الذكاء الاصطناعي.
يشير التقرير إلى أن الذكاء الاصطناعي في المملكةالعربية السعودية يحظى بدعم قوي من الحكومة وقطاعالأعمال. ويرصد تقرير مؤشر الذكاء الاصطناعي لعام2026 الصادر عن جامعة “ستانفورد” ارتفاعاً بنسبة113% في تركّز الكفاءات المتخصصة في الذكاءالاصطناعي بالمملكة بين عامَي 2019 و2025. وتتضمنالاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي هدفاًلتدريب وتأهيل أكثر من 20 ألف متخصص وخبير فيالبيانات والذكاء الاصطناعي. وتقدّم دراسة “بي دبليوسي“ حول أداء المؤسسات في مجال الذكاء الاصطناعيمؤشراً إضافياً على تبنّيه في بيئة العمل، إذ أفاد 60%من المشاركين في الدراسة من السعودية بتحقيق تحسّنكبير أو كبير جداً في إنتاجية الموظفين بفضل الذكاءالاصطناعي، مقارنةً بنسبة 46% عالمياً.
وتستند النسخة الثامنة من التقرير إلى بيانات مستمدةمن قاعدة تضم أكثر من 300 مليون متعلم عبر منصتَي”كورسيرا” و”يوديمي”. ويجمع التقرير بين رؤى حولتطوير مهارات الذكاء الاصطناعي والمهارات البشريةوبيانات عن الجاهزية الوطنية الأوسع، مستمدة منمؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي الصادر عن”أكسفورد إنسايتس” (Oxford Insights).
وشهدت المملكة ارتفاعاً في معدلات التسجيل في دوراتالذكاء الاصطناعي بنسبة 39% على أساس سنوي.وتشمل أبرز مجالات التعلّم أساسيات الذكاءالاصطناعي وتعلّم الآلة، والبيانات والتحليلات، وتطبيقاتالنماذج اللغوية الكبيرة ونمذجتها. ويبرز أيضاً الذكاءالاصطناعي التوليدي والذكاء الاصطناعي القائم علىالوكلاء، إذ ارتفع التسجيل في دورات الذكاء الاصطناعيالتوليدي بنسبة 76%، وفي دورات سير العمل القائمعلى وكلاء الذكاء الاصطناعي بنسبة 182%. كما نماالتسجيل في دورات أمن الذكاء الاصطناعي بنسبة224%.
ويطوّر المتعلمون في السعودية أيضاً المهارات البشريةاللازمة لتقييم مخرجات الذكاء الاصطناعي وتوجيهاستخدامها في بيئة العمل. وتشمل أبرز هذه المهاراتالتواصل وتقديم العروض، وفهم احتياجات أصحابالمصلحة والتأثير فيهم، وقيادة وإدارة الأفراد، إلى جانبالتفكير الاستراتيجي واتخاذ القرارات، والأخلاقياتوالحوكمة. ومع ذلك، انخفض التسجيل في دورات حلالمشكلات المعقدة بنسبة 15% على أساس سنوي، فيماتراجع التسجيل في دورات التفكير النقدي بنسبة 24%والابتكار بنسبة 17%. وتبرز هذه النتائج فرصة لتعزيزالإقبال على تعلّم هذه المهارات البشرية التي تدعمالاستخدام الفعّال للذكاء الاصطناعي.
ويتناول التقرير أيضاً مجموعات مهارات الذكاءالاصطناعي والمهارات البشرية التي يكتسبها المتعلمونمعاً بدرجة أكبر مقارنة بالمتوسط العالمي. ففي السعودية،يجمع المتعلمون بين الذكاء الاصطناعي التوليديومهارات قيادة وإدارة الأفراد، وبين أساسيات الذكاءالاصطناعي وتعلّم الآلة ومهارات الذكاء العاطفيوالتعاطف، وبين البيانات والتحليلات ومهارات التفكيرالاستراتيجي واتخاذ القرارات. ويمكن لهذا التكامل أنيساعد الأفراد على توجيه الفرق خلال تبنّي الذكاءالاصطناعي، ومراعاة الاحتياجات البشرية والآثارالمترتبة على استخدامه، وربط التحليلات بأولوياتالأعمال والقرارات المرتبطة بها.
ًويعزّز استخدام الذكاء الاصطناعي في بيئة العملأهمية تطوير المهارات التقنية والبشرية وإثبات امتلاكها.فوفقاً للنتائج الخاصة بالسعودية ضمن استطلاع “بيدبليو سي” لآمال ومخاوف القوى العاملة في الشرقالأوسط لعام 2025، أفاد 69% من الموظفين المشاركينفي الاستطلاع











