سوق نيوز 5 ديسمبر 2025
تتجه الأنظار نحو مشروع القدية، حيث تتسارع وتيرة الأعمال في مشروع استاد الأمير محمد بن سلمان، الذي يُعد تحفة معمارية ورمزاً للابتكار في البنية التحتية الرياضية بالمملكة. ويأتي هذا الاستاد كأحد الملاعب الرئيسية التي ستستضيف مباريات كأس العالم 2034، مما يعكس التزام المملكة بتقديم منشآت رياضية عالمية المستوى [1].
يتميز الاستاد بموقع استثنائي وغير مسبوق، حيث يُقام على ارتفاع 200 متر فوق جبال طويق الشاهقة، ليقدم للزوار والمشجعين مشهداً بانورامياً مذهلاً من أعلى مدينة القدية. ومن المقرر أن يكتمل هذا الصرح الرياضي بحلول عام 2029، ليكون جاهزاً لاستقبال الجماهير بسعة استيعابية تبلغ حوالي 46 ألف متفرج [2].
ولضمان إقامة الفعاليات والمسابقات على مدار العام دون تأثر بالظروف المناخية، سيتم تزويد الاستاد بتقنيات متطورة للتحكم المناخي، بالإضافة إلى سقف متحرك، مما يجعله وجهة مثالية للمباريات والفعاليات الكبرى في أي وقت [3]. ويعكس تصميم الاستاد، الذي يجمع بين الجمال المعماري والابتكار الرقمي، جيلاً جديداً من الملاعب التي تدمج التكنولوجيا لتقديم تجربة مشاهدة غامرة ومتميزة [4].
ويشكل استاد الأمير محمد بن سلمان جزءاً محورياً من استراتيجية المملكة لاستضافة كأس العالم 2034، والتي تعتمد على منظومة متكاملة ومبتكرة من الملاعب الحديثة. وتطمح المملكة من خلال هذه الاستضافة إلى تقديم تجربة مباريات عالمية المستوى، مؤكدةً على قدرتها على تنظيم أحد أكبر الأحداث الرياضية في العالم، ومستعرضةً في الوقت ذاته التطور الهائل الذي تشهده مشاريعها العملاقة












