تشهد الأسواق السعودية والخليجية تحوّلاً متسارعاً في بوصلة الاستثمارات، مع تنامي التركيز على الصناعات الدفاعية، والتقنيات المتقدمة، والأنظمة الذكية، باعتبارها محركات رئيسية للنمو الاقتصادي طويل الأجل، في ظل المتغيرات الجيوسياسية وتسارع التحول التقني عالمياً.
ويعكس هذا التوجه زيادة الاهتمام بتوطين الصناعات عالية القيمة، وتطوير سلاسل الإمداد المحلية، وتعزيز الاعتماد على الحلول التقنية المتقدمة في مجالات الأمن، والطيران، والفضاء، والذكاء الاصطناعي، ما يفتح آفاقاً واسعة أمام الشراكات الاستراتيجية ونقل المعرفة.
وتسعى دول الخليج، وفي مقدمتها السعودية، إلى بناء منظومات صناعية متكاملة تجمع بين التصنيع، والبحث والتطوير، والتشغيل المشترك، بما يعزز من مرونة الاقتصادات الوطنية ويرفع جاهزيتها لمواجهة التحديات المستقبلية.
ويرى مختصون أن هذا التحول لا يقتصر على البعد الدفاعي فقط، بل يمتد أثره إلى قطاعات مدنية مرتبطة مثل اللوجستيات، والطيران التجاري، والأمن السيبراني، والخدمات التقنية، ما يعزز فرص النمو المستدام ويخلق وظائف نوعية خلال السنوات القادمة.












