أقرت السعودية التفاصيل المتعلقة بالسياسة الوطنية للغة العربية، التي تهدف إلى تعزيز مكانة اللغة العربية في المملكة العربية السعودية. يُعنى المجمع، الذي يشار إليه بمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، بجمع الرؤى العامة والمنطلقات التي تمثل توجه المملكة في شأن اللغة العربية، مع التركيز على الأهداف الرئيسية التي تسعى لتحقيقها.
تشمل الأهداف الخمسة للسياسة تعزيز ريادة المملكة في الحفاظ على اللغة العربية، وزيادة تمكينها كجزء رئيس من الهوية الوطنية. كما تسعى السياسة إلى ترسيخ الفاعلية الحضارية للغة وإسهاماتها التنموية، وتعزيز استخدامها في الجهات العامة والقطاعين الخاص وغير الربحي.
تركز السياسة أيضًا على تعزيز جاذبية البيئة السعودية للراغبين في تعلم اللغة العربية والثقافة المتعلقة بها، وتمكين استخدامها في مجالات الحياة المختلفة. ووفقًا للمبادئ الأساسية التي تم تحديدها، تُعتبر اللغة العربية هي اللغة الرسمية للمملكة، حيث تعمل الجهات العامة على استخدامها في جميع أعمالها، مع إمكانية استخدام لغات أخرى عند الحاجة.
كما تُظهر السياسة اهتمامًا خاصًا بالتعليم، إذ تُعزز مكانة اللغة العربية في جميع المراحل الدراسية، مما يمكّن المتعلمين من اكتساب مهارات لغوية وثقافية سليمة. علاوة على ذلك، تشدد السياسة على أهمية حضور اللغة العربية في المشهد العام، بما في ذلك العقود والشهادات والإعلانات.
تسعى السياسة أيضًا إلى تمكين اللغة العربية في مجالات البحث العلمي والإعلام والثقافة والفن، مما يؤكد على أهميتها كجزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السعودية. كل هذه الجهود تمثل خطوة حيوية نحو تعزيز مكانة اللغة العربية وضمان استمرارها بصفتها جزءًا من التراث الثقافي وتاريخ الأمة.












