تستعد العاصمة الرياض لتحول ترفيهي وتنموي غير مسبوق مع اقتراب موعد افتتاح منتزه “أكواريبيا” (Aquarabia) في مدينة القدية خلال أيام عيد الفطر المبارك. ويُعد هذا المشروع أضخم منتزه مائي في المنطقة، حيث يمتد على مساحة شاسعة تزيد عن 250 ألف متر مربع، ليضم 56 لعبة مائية متنوعة، من بينها 22 لعبة ستسجل أرقاماً قياسية عالمية، مما يضعه على خارطة الوجهات السياحية الأكثر جذباً في الشرق الأوسط.
الأثر العمراني والحضري والاقتصادي لـ “أكواريبيا”:
يتجاوز مشروع “أكواريبيا” كونه مجرد وجهة ترفيهية، ليشكل رافداً أساسياً في صياغة مستقبل الرياض على عدة مستويات:
1. الأثر العمراني والحضري:
يساهم المشروع في رسم ملامح “الرياض الجديدة” من خلال دمج التصميمات المائية المبتكرة مع الطبيعة الجبلية الفريدة لجبال طويق. يعزز هذا التمازج المعماري من الأنسنة الحضرية للمنطقة، حيث تعتمد “أكواريبيا” على تقنيات الاستدامة المتقدمة لتقليل استهلاك المياه بنسبة تصل إلى 90% مقارنة بالمنتزهات التقليدية، مما يجعلها نموذجاً حضرياً رائداً في كفاءة الموارد.
2. الأثر الاقتصادي:
يعد المشروع محركاً اقتصادياً ضخماً، حيث يساهم في:
• خلق فرص العمل: توفير آلاف الفرص الوظيفية المباشرة وغير المباشرة للشباب السعودي في قطاعات السياحة والضيافة والتشغيل.
• تعزيز الإنفاق المحلي: تحفيز السياحة الداخلية وجذب السياح الدوليين، مما يدفع عجلة النمو في قطاع التجزئة والفنادق بالرياض.
• المساهمة في الناتج المحلي: يدعم المشروع مستهدفات رؤية 2030 برفع مساهمة قطاع الترفيه في الناتج المحلي الإجمالي، وتنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط.
3. الإضافة النوعية لمدينة الرياض:
بافتتاح “أكواريبيا” بجوار متنزه “Six Flags” القدية، تتحول الرياض إلى قطب عالمي للترفيه ينافس المدن الكبرى مثل أورلاندو وسنغافورة. تمنح هذه الإضافة سكان وزوار العاصمة متنفساً صيفياً فريداً، وتزيد من جودة الحياة عبر توفير خيارات ترفيهية متكاملة تناسب جميع الفئات العمرية، مما يعزز من جاذبية الرياض كواحدة من أفضل المدن للعيش في العالم.












