تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 3% لتسجل أدنى مستوياتها في نحو أربعة أشهر، مواصلة خسائرها للجلسة التاسعة على التوالي، وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط فوق 110 دولارات للبرميل. وجاء هذا التراجع رغم زيادة المخاوف التضخمية، حيث طغت توقعات رفع أسعار الفائدة عالميًا—خاصة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي—على جاذبية الذهب كملاذ آمن.
كما تعرضت بقية المعادن النفيسة لضغوط، إذ انخفضت الفضة والبلاتين بشكل ملحوظ، في حين سجل البلاديوم تراجعًا طفيفًا. ويترقب المستثمرون تداعيات التهديدات المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، والتي قد تعمّق اضطرابات سوق الطاقة.
التوقعات الاقتصادية (في حال استمرار الصراع):
- استمرار ارتفاع أسعار النفط سيؤدي إلى موجة تضخمية عالمية جديدة.
- زيادة احتمالات رفع أسعار الفائدة، ما يضغط على الذهب والأصول غير المدرة للعائد.
- تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة والإنتاج.
- تقلبات حادة في الأسواق المالية وزيادة توجه المستثمرين نحو السيولة والدولار.
رأي “سوق نيوز”:
في حال استمرار التصعيد، ستبقى الأسواق في حالة عدم توازن؛ حيث قد يفقد الذهب جزءًا من بريقه على المدى القصير بسبب تشديد السياسات النقدية، لكنه سيظل مرشحًا للعودة كملاذ آمن في حال تفاقمت المخاطر الجيوسياسية بشكل أكبر أو خرجت أسعار الفائدة عن السيطرة على النمو الاقتصادي












