أعلنت سيرفس ناو، المدرجة في بورصة نيو يورك عن إطلاق مفهوم “القوى العاملة المستقلة” (Autonomous Workforce)، والذي يعتمد على نشر متخصصين مدعومين بالذكاء الاصطناعي قادرين على تنفيذ المهام المؤسسية بشكل متكامل وتحت حوكمة دقيقة، ما يتيح للموظفين التركيز على الابتكار والمهام الاستراتيجية.
ويأتي هذا التوجه بعد استحواذ الشركة على move work ، حيث أطلقت أيضًا حل ServiceNow EmployeeWorks، الذي يجمع بين الذكاء الاصطناعي التخاطبي وسير العمل المؤسسي، لتحويل الطلبات باللغة الطبيعية إلى عمليات تنفيذية مكتملة تخدم نحو 200 مليون موظف.
وتتميز “القوى العاملة المستقلة” بقدرتها على معالجة أكثر من 90% من طلبات تقنية المعلومات، مع أداء يفوق العنصر البشري في بعض المهام بنسبة تصل إلى 99%، من خلال تنسيق فرق من وكلاء الذكاء الاصطناعي يعملون ضمن سياسات مؤسسية واضحة وقابلة للتدقيق.
الأهمية الاقتصادية:
- تمثل هذه الخطوة تحولًا جذريًا في سوق العمل المؤسسي نحو الأتمتة الشاملة وليس الجزئية.
- تساهم في خفض التكاليف التشغيلية ورفع كفاءة الإنتاجية للشركات الكبرى.
- تعزز الطلب على منصات الذكاء الاصطناعي المتكاملة مقابل الأنظمة المجزأة.
- تدعم نمو اقتصاد “العمل الرقمي” وتعيد تشكيل هيكل الوظائف عالميًا.
الأثر من وجهة نظر “سوق نيوز”:
يرى “سوق نيوز” أن إطلاق “القوى العاملة المستقلة” يعكس بداية مرحلة جديدة في تبني الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات، حيث لم يعد دوره مقتصرًا على الدعم، بل انتقل إلى التنفيذ الكامل للعمليات. هذا التحول سيزيد من تنافسية الشركات التي تعتمد منصات موحدة مثل ييرفس ناو في مقابل تراجع النماذج التقليدية المعتمدة على أنظمة متفرقة.
وعلى المدى المتوسط، من المتوقع أن يؤدي هذا التوجه إلى إعادة توزيع الأدوار الوظيفية، ورفع الطلب على المهارات الاستراتيجية والإبداعية، مقابل تراجع الوظائف التشغيلية الروتينية، ما يخلق واقعًا اقتصاديًا جديدًا قائمًا على “التكامل بين الإنسان والآلة” وليس الاستبدال الكامل












