قفز سهم ميتا بنسبة 18% عقب إعلان الشركة خططها لدخول سوق الحوسبة السحابية، في خطوة عززت ثقة المستثمرين بإمكانية تحقيق عوائد جديدة من استثماراتها الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وقال المحلل الأمريكي جيم كرامر إن موجة الصعود التي شهدها السهم تعكس تزايد قناعة وول ستريت بأن ميتا قد تتمكن من تحويل إنفاقها الكبير على الذكاء الاصطناعي إلى مصادر إيرادات مستدامة، وهو ما يمثل نقطة تحول في نظرة المستثمرين إلى استراتيجية الشركة.
ويركز محللو وول ستريت والمستثمرون حالياً على قدرة ميتا على تحقيق دخل فعلي من استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تقييم الأثر المالي لدخولها سوق الخدمات السحابية، لا سيما على هوامش الربحية التشغيلية.
وكانت ميتا قد أعلنت عن خطتها لتأسيس نشاط للحوسبة السحابية يتيح بيع فائض قدراتها الحاسوبية لعملاء خارجيين، مستفيدةً من الاستثمارات الضخمة التي ضختها في مراكز البيانات والبنية التحتية المتقدمة.
وأعاد هذا الإعلان توجيه اهتمام الأسواق نحو عدة محاور رئيسية، أبرزها قدرة الشركة على تحقيق مصادر إيرادات جديدة مقابل احتمال تراجع هوامش الربحية. فبينما يُنظر إلى التوسع في الخدمات السحابية باعتباره خطوة استراتيجية لاستثمار البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتحقيق عائد منها، يدرك المستثمرون أن هذا القطاع يتميز بمنافسة قوية وهوامش ربح أقل مقارنة بأعمال الإعلانات الرقمية، التي شكلت تاريخياً المحرك الرئيسي لربحية ميتا












